عملاق روسي في مجال التعدين ينقل أنشطته إلى المغرب

حرر بتاريخ من طرف

صرّح فلاديمير بوتانين، الرئيس التنفيذي لشركة “نورنيكل” الروسية، وأحد أغنى الشخصيات الروسية، إن هذه الأخيرة، تعيد صياغة استراتيجيتها، وبناء “علاقات أوثق” مع دول كالمغرب وتركيا والصين، مدفوعة بتداعيات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي.

وقال بوتانين في تصريح لتفلزيون “RBC” في روسيا، إن سلاسل التوريد تباطأت، وانهارت أنظمة التوطين، وذلك بعد العقوبات الغربية المتتالية على روسيا، مشيرا إلى أن مصاريف “نورنيكل” ظلت أقل من مستوى المليار دولار، وفي نهاية عام 2021 بلغت 1.27 مليار دولار، قبل أن تصل في النصف الأول من عام 2022 إلى 3.8 مليار بسبب زيادة مخزونات منتجات الصلب والمواد وقطع الغيار ، فضلا عن نزول قيمة الروبل الروسي.

وأكد بوتانين أن هذه الشركة، وهي أكبر منتج في العالم للبالاديوم والنيكل المكرر، تأثرت بالعقوبات الغربية على موسكو، مؤكدا أن هذه الاخيرة أثرت على السلاسل اللوجستية للشركة، وأنظمة الدفع والقدرة على شراء معدات جديدة، حسب ما نقلته “رويترز”.

وأضاف الرئيس التنفيذي لـ “نورنيكل” : “في العادة، نجد مخارج لمثل هذه الأوضاع. إننا نقوم بإعادة هيكلة السلاسل اللوجستية إلى بلدان أكثر ودية. في المقام الأول، إلى الصين وتركيا والمغرب ودول عربية أخرى”.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة، فرضت عقوبات على بوتانين خلال الشهر الماضي، في إطار تدابير واسعة تستهدف الشخصيات والشركات المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقبل ذلك، كانت بريطانيا وكندا فرضت عليه عقوبات.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة