هل تخلّت الحاضرة المتجددة عن تركيب بوابة لسوق ”قاعة الزيت” بجامع الفنا

حرر بتاريخ من طرف

أثار عدم تركيب بوابة قابلة للاغلاق والفتح خاصة بسوق “قاعة الزيت” بجامع الفنا بمراكش، تساؤلات العديد من تجار السوق، خصوصا وأن التصميم الذي تقدّم به مشروع الحاضرة المتجددة يتضمن بوابة بارزة وكبيرة ولائقة بالسوق التاريخي.

وتأتي تساؤلات التجار بعدما تم إشعارهم بضرورة الاشتراك في جمع القيمة المالية لإنجاز البوابة الخشبية القابلة للاغلاق والفتح، وهو ما يتنافى مع ما تضمنه التصميم الخاص بالبوابة في إطار مشروع الحاضرة المتجددة الذي جاء لإعفاء التجار من الأشغال المرتبطة بالبوابة، حيث تسائل البعض هل تم التملص من اتمام مشروع البوابة والاقتصار على بناء الهيكل دون تركيب البوابة القابلة للاغلاق والفتح؟ أم أن هناك حسابات أخرى يجهلها التجار؟.

وكان عدد من التجار بقاعة الزيت المتاخم لسوق السمارين بمراكش، قد عبروا عن استيائهم من سير اشغال مشروع الحاضرة المتجددة، والسعي لتركيب بوابة للسوق بشكل غير مرضي وغير مقبول حيث قوبل الامر بتوجيه شكايات للسلطة المحلية، ووالي الجهة قصد التدخل لمنع محاولة تركيب بوابة للمدخل الجانبي للسوق، بشكل ملاصق لبوابة محل تجاري مجاور، ما سيشوه المنظر ويحول دون مباشرة اشغال الترميم، التي ينوي التجار القيام بها بمدخل السوق في ما بعد، ليصير لائقا وواضحا للزبائن.

وطالب التجار في الكثير من المناسبات، الأخذ بعين الاعتبار ان مدخل السوق يجب أن تكون البوابة بارزة للزوار، ولا يجب أن يتم تركيب باب مشابه للمحلات المجاورة في المدخل المذكور نظرا لصغره، كي لا يتم تقزيمه والتقليل من قيمته وقيمة السوق التاريخي، وهو الأمر الذي تحقق اليوم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة