عام للنسيان.. مراكش تستعد لإنهاء أسوأ مواسمها السياحية

حرر بتاريخ من طرف

بينما كانت مدينة مراكش تأمل بنمو السياحة لديها خلال العام الجاري، مقارنة مع 2019، أصبحت أمنيات القطاع، بعدم انهياره السمة الطاغية لدى عدد من مهنيي السياحة، بفعل تفشي جائحة كورونا.

وبعد إجراءات تخفيف القيود المتخذة عقب الموجة الأولى من الفيروس، يبدو أن إجراءات الإغلاق والقيود تُطل مجددا بالتزامن مع الموجة الثانية للفيروس التي يشهدها حاليا المغرب والعالم قاطبة.

ورغم التوقعات المتشائمة إلا أن الفاعلين السياحيين يراهنون على الحد من الخسائر التي تكبدتها السياحة بمراكش عبر جذب السياح في فصل الشتاء، ما يبرر التوجه نحو تخفيف التدابير المشددة في الحدود، في سياق متسم بتراجع حاد للمداخيل.

وأفضت الجائحة، كما لاحظ وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، عند تقديم مرتكزات مشروع قانون مالية العام المقبل، إلى ضياع كلي للموسم الصيفي في مراكش وبدرجة أقل في طنجة.

ويرى متتبعون للشأن السياحي بمراكش أن العام الجاري سيكون للنسيان بسبب الأرقام الخجولة لصناعة السياحة الوافدة، والقطاعات المرتبطة به كالنقل والصناعات التقليدية.

وكانت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، توقعت أن تتراجع مداخيل السياحة بـ5.8 مليارات دولار في العام الحالي، قبل أن تنخفض بـ5.2 مليارات دولار في العام المقبل، و3 مليارات دولار في 2022.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة