“طريق الموت” بفاس..أشغال تهيئة ووعود انتخابية تسائل العمدة الأزمي

حرر بتاريخ من طرف

منذ مدة توقفت حركة السير بـ”طريق ويسلان” التي تربط المنطقة الصناعية سيدي ابراهيم بفاس العتيقة ومقاطعة جنان الورد والمدن المجاورة، لكن “الحياة” تأخرت في العودة إلى هذه الطريق التي اقترن اسمها بـ”طريق الموت”، بالنظر إلى حوادث السير المميتة التي تشهدها بشكل يومي، كونها تعج بحركة النقل والمواصلات من مختلف الأنواع والأحجام.

فقد انطلقت أشغال تهيئة قال المجلس الجماعي للمدينة إنه يقوم بها برفقة شركاء آخرين، ومنهم شركة العمران، وولاية جهة فاس ـ مكناس. لكنها أشغال لم تنته. ويبدو حسب بطئها وارتباكها بأنها لن تنتهي في القريب العاجل، مما يعمق من معاناة الساكنة التي ترغب في التنقل من فاس العتيقة وأحياء “جنان الورد” إلى أحياء مقاطعة سايس، ومنها بالتحديد الحي الصناعي. كما يعقد هذا الوضع من صعوبات ولوج وخروج الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع من وإلى هذا الحي الصناعي.

وكانت الطريق موضوع انتقادات لاذعة من فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وبرلمانيين، مما دفع جماعة فاس بمعية شركائها، إلى إدراجها ضمن برنامج تهيئة شمل أيضا تهيئة شارع محمد الخامس، بوسط المدينة، وهو نفسه الشارع لذي يعاني من بطء كبير في أشغال التهيئة، مما يعقد من أزمة أصحاب المحلات التجارية والمقاهي، وغيرها من المكاتب الخاصة، ويشكل خطرا على المواطنين بسبب أشغال تركت أعطابا وقنوات بدون أغطية وقضبان حديد وأسلاك كهرباء..ووجه العمدة الأزمي باحتجاجات في طريق “ويسلان”، مما عجل بإخراج مشروع التهيئة، لكنه مشروع يعاني من ارتباك كبير في الإنجاز.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة