خطير.. طبيب يحذر من تفشي داء “السل” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

كشف طبيب مقيم بمستشفى الرازي بمراكش أن عدد المصابين بداء السل عن طريق العدوى في صفوف العاملين بالمستشفى التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، بلغ 7 حالات بمصلحة المستعجلات كحد أدنى والحصيلة قابلة للارتفاع، ناهيك عن المرضى الذي يقصدون نفس المصلحة للتداوي من أمراض أخرى فيصابون بالسل محذرا من تفشي الداء بمدينة مراكش.

وأضاف الدكتور “أمين الخادير” من خلال تدوينة على “فيسبوك” أن “المهندس الذكي الذي صمم مستعجلات الرازي جعلها دون نوافذ و من دون تهوية وكذا دون مكيفات وفي مدينة بطقس مراكش، والأذكى منه هم المسؤولون المغاربة الذين وافقوا على هذه الهندسة وقاموا بالشروع في بناءها .. غياب التهوية يساعد على تفشي هذا الوباء بشكل رهيب”.

وقال الطبيب المذكور، إن الأطباء منذ البدء بالاشتغال في مصلحة المستعجلات بمستشفى الرزاي منذ ما يقارب 3 سنوات وهم يشتكون من غياب التهوية واستحالة الاشتغال فيها خصوصا في فصل الصيف، مضيفا أنهم “كما العادة وعود خاوية دون فعل ملموس”.

وأوضح المتحدث، أن “وزارة الصحة تحاول التستر عن الموضوع وتمويه الرأي العام بأن المصلحة المعنية هي مصلحة داء السل (اللي كاتبان عادي يتفشى فيها هاد المرض) وهو أمر مغلوط، المصلحة المعنية هي مصلحة المستعجلات والتي تستقبل ما بين 400 حتال 600 من ساكنة مراكش والنواحي يوميا”، مضيفا : “لن نستغرب تفشي هذا الداء بمدينة مراكش مستقبلا من خلال المعطيات التي طرحت، واللي كايعانيو الأطباء حتا فالتشخيص والعلاج ديالو، نذكر وزارة الصحة واحد التحليلة “IDR” مابقاتش متوفرة عندنا من هذا شحال !”.

وزاد الطبيب أمين الخادير، أن “الأطباء الشباب المصابون بهذا المرض بدون تأمين أو تغطية صحية، وهو الأمر المتعثر منذ 2011 “اتفاق الوزارة واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة