صفاء بومراح .. لمسة نسائية في خدمة التنمية الترابية بمراكش آسفي

حرر بتاريخ من طرف

منذ تعيينها على رأس المديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة لجهة مراكش آسفي، وضعت صفاء بومراح لمسة نسائية في تدبير الملفات المتصلة بالتنمية الترابية على مستوى هذه الجهة التي تشكل ورشا مفتوحا موجها نحو المستقبل.

ونجحت بومراح، المنحدرة من مدينة الصويرة، والتي تشكل منتوجا خالصا للمدرسة العمومية المغربية، في الحصول على الإجازة التطبيقية في التدبير، ثم دبلوم دراسات عليا معمقة في العلوم الإدارية والتنمية المؤسساتية بجامعة محمد الخامس، الأمر الذي مكنها من تطوير اهتمام خاص بالإدارة المغربية.

وهكذا، بدأت بومراح مسارها المهني سنة 2001 في المصالح المركزية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، قبل تعيينها بالمديرية الإقليمية بآسفي، حيث تقلدت عددا من مناصب المسؤولية وقادت عددا من برامج التدخل لمحاربة السكن غير اللائق.

وبفضل مثابرتها وعملها الجاد، المتوج بالعديد من الإنجازات في رصيدها، حصلت السيدة بومراح على ترقية استحقتها عن جدارة. وقالت المسؤولة الجهوية، بنبرة ملؤها الفخر والحماس، “في سنة 2019، تم تعييني على رأس المديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة لجهة مراكش – آسفي، حيث كانت تنتظرني تحديات جديدة”.

وتابعت بومراح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “تشكل جهة مراكش آسفي عموما، ومدينة مراكش خصوصا، ورشا مفتوحا محتضنا لعدد من المشاريع والبرامج التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تقع في صلب أولوياتنا”.

وفي هذا الصدد، أبرزت المسؤولة الجهوية أهمية برامج “مدن بدون صفيح” و”معالجة الدور الآيلة للسقوط” على مستوى الجهة، موضحة أن “عملها في هذه الجهة يستجيب بشكل مستمر للضغط الحاصل الناجم عن مخاطر الدور الآيلة للسقوط ودور الصفيح”.

وتابعت أنه “رغم الطابع التقني البارز لمجال تدخل المديرية، على أرض الواقع، فإن الطابع الاجتماعي والبشري يحركنا نحو التنزيل الأفضل للمبادرات والمشاريع المزمع تنفيذها”.

وأوضحت المسؤولة الجهوية أن صون حياة الأشخاص وتحسين ظروف عيش الساكنة وضمان سكن لائق للأسر المستهدفة تظل من ضمن أهداف عمل الوزارة، وذلك بفضل تعاون وثيق مع الشركاء المحليين والجهويين والمركزيين”.

وأشارت إلى أنه في ظل هذه المهمة الاستراتيجية لبلادنا، تحتل المرأة مكانة بارزة وتحمل مشعل النجاح والتميز في قطاع الإسكان والتعمير إلى جانب الرجل، موضحة أن “المرأة في طبيعتها، تهتم بتفاصيل أدق والتنظيم وشمولية التدخل”.

وإلى جانب قدراتها التدبيرية والتنظيمية، أظهرت السيدة بومراح حسا اجتماعيا متميزا، بعضويتها داخل المكتب الوطني لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، وكعضو بمكتب جمعية “الكرم” لحماية الأطفال في وضعية صعبة.

وسواء داخل الوزارة أو بالعالم الجمعوي، تحمل السيدة بومراح رؤية تتمثل في توفير الوسائل والأدوات لكل شخص في وضعية هشاشة، يحتاج اليوم إلى تكفل أو مساندة من خلال التكوين، والتشغيل والتوعية والتحسيس.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة