صراع وراء الكواليس بين المتصدق لمريني ونجيب رفوش على المقعد الشاغر بالبرلمان لدائرة جيليز

حرر بتاريخ من طرف

صراع وراء الكواليس بين المتصدق لمريني ونجيب رفوش على المقعد الشاغر بالبرلمان لدائرة جيليز
بعد القرارالصادرعن المجلس الدستوري، والقاضي بإلغاء مقعد عن الدائرة التشريعية جيليزالنخيل، والذي كان من نصيب احمد المتصدق عن حزب العدالة والتنمية والذي فاز به برسم الانتخابات التشريعية الاخيرة حيث حصل على ما يزيد عن 12000 صوت متبوعا بجميلة عفيف من الأصالة والمعاصرة ورشيد بن الدريوش عن الحركة الشعبية والذي حل في المرتبة الثالثة ، حيث قضى القرار ببطلان انتخاب المتصدق على خلفية ما اعتبره المجلس الدستوري، استغلالا للرموز الدينية والوطنية في حملته الانتخابية، بعدما عمد الى توزيع ملصقات بها رمز ديني “مسجد” ورمز وطني اللونين الأحمر والأخضر في إشارة الى العلم الوطني.وبموجب المرسوم الصادر عن رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران ، فقد تم تحديد موعد لإجراء انتخابات جزئية لملء مقعد شاغر بمجلس النواب عن دائرة جيليز النخيل، يوم الجمعة 5 اكتوبر القادم ، وحسب بعض المتتبعين للشأن السياسي بمدينة النخيل لصحيفة “كش24” ، فان هذه الانتخابات الجزئية ستعرف منافسة شرسة على هذا المقعد الوحيد، حيث من المنتظر ان يشتد التنافس بين احمد المتصدق مرشح حزب المصباح المطعون في انتخابه، وبين مرشح لم يكن يعلم احد بترشيحه الاوهو نجل عبد الله رفوش  (ولد لعروسية)، نجيب رفوش، والذي فضل هذه المرة مغادرة دائرته التقليدية مراكش المدينة سيدي يوسف بن علي، ليترشح من جديد بدائرة جيليزالنخيل باعتبارها القلعة الانتخابية الحصينة لوالده عبد الله رفوش، الذي تم منعه من الترشح في الانتخابات البرلمانية الاخيرة لأسباب غامضة.
الى جانب نجيب رفوش فمن المنتظر ترشيح عزالدين المنصوري المندوب السابق لوزارة الصحة بمراكش وصاحب مصحة النرجس، الذي منحه حزب الاتحاد

الدستوري تزكيته ، وقد علمت صحيفة كش24 أيضاً ترشح اسماعيل البرهومي الرئيس السابق لجماعة حربيل باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، على الرغم من فشله في الظفر بأحد المقاعد الثلاثة خلال الانتخابات التشريعية الاخيرة بعدما حل رابعا بعد رشيد بن الدريوش عن حزب الحركة الشعبية.
فيما تبقى الاحزاب التقليدية كحزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية هي الغائب الاكبر عن حلبة هذا الصراع الانتخابي الجزئي، بالنظر الى ما تعيشه هيئاتها السياسية الجهوية والوطنية ، من صراعات داخلية بالاضافة الى الانعكاسات السلبية في بعض الملفات القضائية التي تم تحريكها مؤخراً في حق بعض رموزها وقياداتها المحسوبة على هذه الهيئات السياسية، والتي لازالت مطروحة على أنظار القضاء في اطار مرحلة البحث التمهيدي والتفصيلي.
اما بخصوص حزب الأصالة والمعاصرة، فما زال لم يحسم بعد في اسم مرشحه الذي سيدخل حلبة هذا السباق الانتخابي ، فما زالت الكتابة الجهوية للحزب في شخص احمد التويزي تتلقى طلبات الترشيح من مناضليها، وفي مقدمتهم زكية لمريني رئيسة مقاطعة جيليز وعبد الرحيم الكامل رئيس جماعة واحة سيدي ابراهيم واحد اعضاء جماعة اولاد حسون، 
وللحسم في الاسم الذي سيختاره حزب التراكتور لخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المقبلة فقد علمت “كش24” من مصدر مطلع ان مصطفى الباكوري الأمين العام للحزب، سيحل غداً الثلاثاء بمراكش، لترأس اجتماع تنظيمي حسب نفس المصادر ل”كش24″، بمقر المنسقية الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة

بحي المصمودي، حيث سيتم الكشف عن مرشح البام.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة