صحيفة إسبانية: رغم فتح الحدود.. اقتصاد سبتة يواجه الطريق المسدود

حرر بتاريخ من طرف

ذكرت صحيفة “أ ب ث” الإسبانية، أن إعادة فتح المعبر الحدودي البري بين المغرب وسبتة المحتلة، لم ينعكس بصورة إيجابية على حركة الرواج الإقتصادي بالمدينة المحتلة، حيث يواجه اقتصاده الطريق المسدود، في حالة عدم توافق الرباط ومدريد على إنشاء مكتب جمركي تجاري لاستعادة وضعها كـ “مدينة مشتريات”.

وحسب الجريدة الإسبانية، سجلت في الأيام الأخيرة تدفقات كبيرة في عدد الزائرين للمدينة، لكن مع ذلك، ظلت حركة التسوق عادية، بسبب الصرامة التي يبديها عناصر الجمارك المغربية خلال تفتيش مشتريات ومقتنيات المسافرين، كما أشارت الجريدة إلى تسجيل ارتفاع في عدد مرتادي الفنادق والمطاعم والمقاهي القريبة من المعبر الحدودي، حيث يتوقف البعض لشرب الماء أو القهوة.

وقالت الجمارك المغربية، إن التهريب الذي كانت تعرفه البوابتان في سبتة ومليلية “انتهى، وأصبح غير مقبول وينتمي إلى عهد قد ولّى بصفة نهائية”. وجاء ذلك، في بيان للمديرية العامة للجمارك والضرائب غير المباشر، نشره موقع القناة الأولى الحكومي.وأضافت الجمارك، أن “جميع التدابير اتخذت بهدف القطع النهائي مع جميع أنواع وأشكال التهريب، الذي كان يعرفه المعبران سابقا، وكان يشكل عائقا رئيسا لتوفير مناخ ملائم لعملية العبور بشكل عادي”.

وتدرس الحكومة الإسبانية كيفية إنقاذ اقتصاد سبتة ومليلية المحتلتين من الأزمة التي تمر منها جراء قرار المغرب إغلاق الحدود البرية مع المدينتين. وهذا المخطط سيجعل منهما تعودان إلى وضعية ما قبل 1912 عندما كانتا مستقلتين اقتصاديا عن المغرب. وتحذو مدريد رغبة قوية في تحويل سبتة ومليلية إلى نقاط جمارك معترف بها، تتم عبرها التجارة من تصدير واستيراد بشكل قانوني وليس عن طريق التهريب. لكن الرباط لن تقبل هذه الصيغة إذ أن القبول سيعني مباشرة الاعتراف بإسبانية المدينتين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة