شهادة صادمة لسائح حول تناسل “الكارديانات” بشوارع المغرب

حرر بتاريخ من طرف

يكفي أن تشتري “جيلي” ب13 درهم وها أنت حارس سيارات أمام المخبزات والصيدليات والمقابر والمساجد لتعزيز فوضى عارمة يعرفها قطاع مواقف السيارات في جميع المدن المغربية، فرسانها أشخاص من ذوي السوابق وحماتها مافيات تدعمها السلطات او تغض البصر عن سلوكاتها

هذا مقتطف مما جاء في شهادة أجنبي من خلال تدوينة مع مواقع التواصل الاجتماعي، تلخص استنتاجات السياح بخصوص الفوضى عارمة لحراس السيارات التي تسيء الى سمعة البلاد في الداخل والخارج.

وعلق السائح الاجنبي المدعو “جيه ميرسييه” بشكل ساخر على الظاهرة قائلا، أن المغاربة ابتكروا مهنة جديدة ستدخل الكلية قريباً لتدريسها وهي مهنة GILET، مشيرا ان حراس السيارات قاموا بغزو جميع الشرايين والشوارع والزوايا والأرصفة والبنوك وامام العيادات، وامام كل شيء يتحرك، حتى الأماكن التي لا يوجد بها أحد، وحتى الحدائق يمكن ان تصبح يومًا ما مكانًا قابلًا للاستغلال من طرفهم.

واضاف المتحدث ان المشهد المغربي في هذا المجال فوضوي ويعج بحراس من جميع الأنواع، مجهزين بكيس صغير وصافرة تشبه صافرة الشرطي ،ولا يتوقفون عن التحرش بالجميع في بلد يزعم أنه سياحي، مشيرا انه يحب المغرب الا انه يراه مستهدفا من مافيا قاسية، تنهب المغاربة الفقراء ورأى حتى الحراس كيف يهينون الناس، وتتعرض النساء للاعتداء اللفظي وحتى جسديا في أماكن مزدحمة جدا.

واضاف “جيه ميرسييه” ان هناك أماكن يمكن المطالبة فيها من طرف الحراس بـ 10 أو 20 أو حتى 50 درهمًا ، وهذا أمر سخيف، حيث يمكنك دفع ما يصل إلى 5000 درهم في السنة من رسوم وقوف السيارات دون أن تدرك أنها تعادل قسط التأمين السنوي الخاص بك، وهنا تراكم هي مليارات الدراهم غدرا من المغاربة على شكل ضريبة حقيقية تدفع ظلما لهذه المافيا، وما يبعث على الأسى هو موقف السلطات التي سمحت لهذه الظاهرة بالتناسل دون إدراك عواقب ذلك على سمعة البلاد.

وأعطى السائح الفرنسي مثالا واحدا فقط على هذا الغزو والتدهور، مشيرا انه أخذ الطريق الساحلي دار بوعزة بالدار البيضاء) واستمتع بحساب عدد الحراس على مسافة حوالي 2 كم ، وكان هناك حوالي 51 حارسًا يشاركونه هذه المسافة، ناصحا الدولة بالتحرك وإيقاف هذا الوباء الذي يضر بالمغرب وسمعته، مشيرا انه في أوروبا، خلقت مواقف السيارات الخاصة ومواقف السيارات العامة المدفوعة بالساعة بالتزامن مع توقيت مختلف الوظائف، ما ساهم في خلق السلام الاجتماعي معتبرا الامر مثالا يستحق الاقتداء به في المغرب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة