شهادات صادمة لأطباء بأقسام الإنعاش عن ارتفاع وفيات كورونا (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الجمعة-السبت-الأحد، من جريدة المساء التي أفادت بأن والي جهة الدرا البيضاء سطات سعيد حميدوش دق ناقوس الخطر حول ما يجري بالعاصمة الإقتصادية وتطور الوضع الوبائي بها نحو الأسوء، إذ باتت تسجل أرقاما قياسية بشكل يومية، وقال حميدوش في ندوة افتراضية “إن مدينة الدار البيضاء انتقلت من تسجيل مائة إصابة في اليوم إلى تسجيل 400 إصابة في اليوم الواحد خلال الايام الاخيرة، وهو رقم مقلق، مشيرا إلى أن المرضى المصابين بالفيروس يصلون متأخرين للوحدات الصحية وبالتالي يتأخر التكفل بهم مقارنة بالسابق.

والي الجهة قال إن المصابين باتوا يصلون إلى الوحدات الصحية في وضعية صحية متقدمة وحرجة، بمعنى أن عدوى الفيروس انتقلت اليهم خلال فترة طويلة ويصلون إلى المستشفى في حالات متقدمة، تحتاج إلى ولوجهم للإنعاش مباشرة، مؤكدا أن السلطات الصحية مطالبة بالتدخل عبر الرفع من قدرة إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس.

ودعا والي الجهة إلى إعادة النظر في استراتيجية التكفل بمخالطي الحالات التي تأكدت إصابتها، عبر الاسراع في اجراء التحاليل المخبرية، قصد التكفل المبكر بهم ورفع حظوظ شفائهم.

وحذر حميدوش من قرب امتلاء مستشفيات الجهة المخصصة لمرضى كوفيد، داعيا إلى ضرورية تضامن القطاع الخاص مع القطاع العام في عملية مواجهة الفيروس، من أجل تخفيف الضغط على هذا الاخير.

وفي تشخيص أكثر للوضع الوبائي ببلادنا من حيث الوضع الصحي، شرح مولاي هشام عفيف المدير العام للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، سبب ارتفاع الوفيات في الاسابيع الاخيرة، إذ قال إنه ابتداء من 20 يوليوز الماضي ارتفعت حالات الاصابة بشكل كبير، وارتفعت معها الحالات الحرجة والخطيرة والحالات في غرف الانعاش وتحت التنفس الاصطناعي، حيث كانت حالات الانعاش 12 حالة لترتفع إلى 48 حالة خطرة فيما امتلأ قسم الحالات الحرجة في ظرف يوم واحد فقط، مشيرا إلى أن الحالات ارتفعت وارتفعت معها أيضا حالات الشفاء، لكن الوفيات ارتفعت بشكل كبير.

وفي تفسير لهذا الارتفاع يشير البروفيسور إلى ان المرضى المصابين بالفيروس يصلون إلى المستشفيات في حالات حرجة وخطيرة وجد متأخرة من مراحل الإصابة، ويموتون بمجرد وصولهم، مشيرا إلى ان أزيد من 20 في المائة من المصابين الذين يصلون في حالة خطرة ومتقدمة يموتون بمجرد وصولهم المستشفى ، بما يعادل موت مريض من بين كل خمسة مرضى في حالة صحية خطيرة.

بدوره أكد البروفيسور الحسين بارو، رئيس قسم الانعاش والعناية المركزة بمستشفى ابن رشد بالدر البيضاء هذا المعطى، إذ حذر هو الآخر من تأخر التشخيص والعلاج، وبالتالي الوفاة، حيث تحدث عن عينات للحالات الحرجة والخطيرة، إذ خلال شهر يوليوز، كانت هناك عينة من 68 حالة بأقسام العناية المركزة والانعاش، كانت مصابة بأمراض مزمنة ، بينها 20 في المائة كانت دون عوامل الاختطار ولم تعان أي مرض مزمن ، وهو الخطير في الامر ، حسب البروفيسور اذ يعني هذا المعطى أن لا أحد في معزل عن الفيروس ، حتى من لا يعانون عوامل الإختطار كالامراض المزمنة.

وفي حيز آخر، كتبت الجريدة ذاتها، انه بعد أيام قليلة على التحقيق القضائي الذي تم فيه الاستماع إلى عدد من المسؤولين بناء على شكاية تقدم بها الوالي اليعقوبي، على خلفية تزوير رخص بناء فندق من أربعة نجوم، عمد محمد صديقي عمدة الرباط إلى إعفاء المسؤولة عن قسم التعمير ضمن حركة تعيينات شملت عددا من الأقسام.

مصادر المساء كشفت أن الاعفاء جاء بضغط من أحد نواب الرئيس لإبعاد هذا الاخير عن الضجة، بعد ان أثير اسم العمدة الصديقي الذي يحتكر تفويض التعمير في عدد من الملفات التي اتخذت في أكثر من مناسبة طابعا مثيرا للجدل.

هذا التطور تضيف الجريدة، يأتي بعد سلسلة من الاتهامات العلنية التي وجهت إلى صديقي من طرف مستشارين بالمجلس بالاستفادة مما يجري والتغطية على بعض المتورطين في قضايا شكلت نقط نظام ساخنة طرحت في الدورات وهي النقط التي دفعت العمدة، تحت الضغط، إلى إعلان قبوله فتح تحقيق لم يكشف عن نتائجه رغم مرور سنتين، ما جعله يواجه انتقادات محرجة من طرف أعضاء المجلس.

مصادر المساء كشفت أن إعفاء المسؤولة ذاتها في الوقت الميت من عمر المجلس، وتغليف القرار بحركة تعيينات سيجعل العمدة في مراجهة اسئلة حارقة، بعد أن رفض في أكثر من مناسبة الرد على عدد من القضايا التي سبق أن اثيرت من طرف المستشارين في الاغلبية والمعارضة.

وفي خبر رياضي، ذكر المنبر الإعلامي ذاته، أن عبد الحميد أبرشان رئيس اتحاد طنجة لكرة القدم، قدم استقالته من المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية.

وقالت الجريدة إن رئيس اتحاد طنجة ارسل رسالة استقالته من المكتب المديري لجامعة كرة القدم، عبر البريد الالكتروني الخاص برئيس الجامعة فوزي لقجع، وذلك بعدما قام بالمصادقة عليها لدى المصلحة الخاصة لإكسابها الصبغة القانونية.

وعزت مصادر المساء، إقدام ابرشان على تقديم استقالته بصفة رسمية، بعد الضجة التي رافقت اصابة 26 من مكونات فريقه، مشيرة الى ان ابرشان لم يستسغ مطالب العصبة الاحترافية بإجراء تحاليل مضادة لنظيرتها التي قام بها تحت إشراف اللجنة الطبية العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية، والتي جاءت في غالبيتها إيجابية وحاملة للفيروس، ما اعتبره تشكيكا في مصداقية فريقه.

ووفق ما أكدته مصادر وصفتها الجريدة بالمطلعة، فإن محادثات هاتفية جرت امس الاربعاء بين فوزي لقجع وعبد الحميد ابرشان، غير أنه لم يتسرب فحوى ومضمون المحادثة، بالمقابل ينتظر أن يخضع اللاعبون لتحاليل مخبرية جديدة يوم السبت المقبل.

وإلى جريدة أخبار اليوم التي أوردت أنه في الوقت الذي طالبت فيه هيئات حقوقية بفتح تحقيق إداري وتحقيق امني في شأن “اتهامات بالشطط في استعمال السلطة وانتحال صفة ضابط شرطة قضائية خلال مراقبة الالتزام بالحجر الصحي، بابن جرير، وجه عمال إقليم الرحامنة رسالة إلى وزارة الداخلية مؤخرا يقترح فيها ترقية عون سلطة من مقدم حضري إلى شيخ حضري، رغم أنه لا يتوفر على سنوات الاقدمية، ناهيك عن أنه هو البطل المفترض لفيديو ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال فترة الحجر الصحي، يوثق لعملية فض تجمهر أمام الملحقة الادارية الثانية بابن جرير لمواطنين مطالبين بالمساعدات الغذائية، ويسمع فيه صوت شخص يأمر المواطنين بإخلاء المكان، ويطالب آخرين بالرخص الاستثنائية للتنقل، ويعطي التعليمات للشرطة والقوات المساعدة بتوقيف بعض المواطنين واقتيادهم إلى سيارة شرطة مرطونة أمام مقر الملحقة الادرية، قبل أن يصل حد إعطائه اوامر صارمة للقوات العمومية بان يعتقلوا شخصا وتقديمه امام العدالة صارخا فيهم “طلّع مو”..

مسؤول رفيع بعمالة الرحامنة أكد لأخبار اليوم بأن السلطات اقترحت على وزارة الداخلية ترقية استثنائية لعون السلطة المذكور، موضحا أن المصالح المختصة في العمالة سبق لها أن فتحت بحثا إداريا في شأن الفيديو، خلصت فيه إلى أن العون لم يرتكب أخطاء مهنية جسيمة تستوجب اتخاذ قرار إداري تأديبي في حقه، وانها اكتفت فقط بتوجيه تعليمات إليه بعدم ارتكاب تلك الافعال مرة أخرى بعدما اخذت بعين الاعتبار المجهودات الكبيرة التي قال انه يقوم بها كعون سلطة.

وأضافت الجريدة، أن العون لم يمض على تعيينه سوى أقل من 5 سنوات، وهو ما لا يؤهله لأن يكون موضوع أي قرار بالترقية، بسبب انتقاء شرط اقدمية 10 سنوات، مشيرا إلى أن أكثر من 10 أعوان سلطة بمدينة ابن جرير، لوحدها لم تجر ترقيتهم، بمن فيهم حاملو الرسائل الملكية رغم توفرهم على جميع الشروط الادارية والمهنية.

الجريدة ذاتها، أفادت بأن رئيس غرفة التحقيق الثانية بمحكمة الاستئناف بالرباط، قرر إحالة مصطفى أوراش، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سابقا، وأحمد جارف، أمين مال الجامعة، ومصطفى خير موظف بالجامعة، على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الاموال، بسبب توفر أدلة لديه على ارتكاب الأول والثاني لجناية اختلاس وتبديد أموال عمومية، ومشاركة الثالث في هذه الاعمال، حسب محضر قاضي التحقيق.

وتعود فصول القصية إلى سنة 2017 عندما وضع حسن شملال رئيس عصبة الشمال لكرة السلة، شكاية ضد الأسماء الثلاثة يتهمهم باختلاس وتبديد أموال عمومية وخيانة الامانة، بسبب الخلافات التي كانت بين اندية السلة وبين رئيس الجامعة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة