شركات النظافة الجديدة تبصم على فشلها في تدبير القطاع بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

بعد حوالي أسبوعين على حلول الشركات الجديدة لتدبير قطاع النظافة بمدينة مراكش، يبحث المراكشيون بين الأزقة والشوارع على القيمة المضافة التي منحتها هذه الشركات للمدينة الحمراء، في هذا القطاع الذي لا يزال يعرف تدهورا كبيرا، يظهر جليا في سوء التدبير وفشل الشركات المعنية في انتشال المدينة مما كانت فيه من قبل.

لا حديث بين المواطنين بعاصمة النخيل إلا عن الفشل الذريع الذي بصمت عليه الشركتين الجديدتين في تدبير القطاع، وذلك بسبب انتشار الأزبال بشوارع وأزقة المدينة، فلا يخلو حي بالمدينة من كتل من النفايات، ولا توجد الحاويات بالقدر الذي تتطلبه المدينة، وهو الأمر الذي جعل الأحياء تغرق في الأزبال، وبالتالي استمرار الحال على ما كان عليه بالمدينة، في عهد الشركة السابقة.

الساكنة التي كانت تأمل في تغير الوضع بعد تسلم الشركتين الجديدتين تدبير القطاع بالمدينة الحمراء، أصيبت بخيبة أمل بعدما ظهرت نتائج هذا التدبير في مدة قصيرة جدا، وهي النتائج التي تترجم فشل الشركتين، مما جعل المواطنين والمهتمين يتساءلون إن كانت مراكش تستحق خدمة نظافة من هذا القبيل، وهل عليها ان تنتظر 6 اشهر الى غاية استكمال آليات ومعدات الشركات، علما ان شركات مجهزة تماما كان بامكانها تدبير القطاع وبامكانيات كبيرة، خصوصا وان الامر يتعلق بمراكش عاصمة السياحة، وايقونة المملكة.

ووفق ما عاينته “كشـ24″، فإن الشركة المكلفة بتدبير القطاع بمقاطعة النخيل “أرما” لم تكلف نفسها عناء تغيير حاويات الأزبال، ولازالت تشتغل بحاويات مهترئة ومنكسرة تعود للشركة السابقة، فضلا عن تبنيها والشركة الأخرى “ميكومار” للخدمة الليلة في جمع النفايات بمراكش، وهو الأمر الذي أثار استياء المواطنين.

قلة الحاويات والإشتغال بأخرى مهترئة، وعدم استيعابها كمية النفايات التي يتخلص منها المواطنون، فضلا عن غياب شاحنات جمع الأزبال عن عدد من الأحياء، وعدم معرفة توقيت مرورها، كلها عوامل تجعل النظافة في مدينة مراكش تئن، وهو الأمر الذي أثار استياء الساكنة، التي وصفت ذلك بـ”الوضع الكارثي الذي يسير في تراجع خطير”.

ومن ضمن تجليات فشل تدبير هذا القطاع بالمدينة، ما تعيشه تجزئة التدلي، التي تستعمل فيها دابة لجمع النفيايت، في ظل غياب شاحنة جمع الازبال، فضلا عن تخصيص ثلاث حاويات فقط للتجزئة بأكملها.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة