شباط يرد على الاتهامات الثقيلة بـ”الفساد والإفساد” ويحمل المسؤولية لـ” الإشاعات”

حرر بتاريخ من طرف

لم يرد شباط في كل اللقاءات التواصلية التي عقدها في أيام الحملة الانتخابية باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية بمدينة فاس عن الاتهامات الثقيلة التي طارده بها العمدة ادريس الأزمي، عن حزب العدالة والتنمية. واكتفى بالقول إن الأمر يتعلق بحملة إشاعات موجهة ضده. وأضاف بأن هذه الإشاعات وصلت إلى درجة القول بأنه تم التشطيب عليه في اللوائح الانتخابية، وتم منعه من الترشح.
لكنه انتقد، في المقابل، من أسماهم بـ”تجار الدين”، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الذي يقدمه العمدة السابق للمدينة على أنهم يخلطون الدين بالسياسة.

وقال إن ما يحركه هو سعيه نحو إنقاذ مدينة فاس التي ظل يصفها بالمنكوبة والتي تعاني من الفقر والمجاعة، في الوقت الذي يشير فيه خصومه إلى أنه هو المسؤول عن نكبة المدينة بعدما أغرقها في الديون وباع كل ما بقي لها من عقارات، دون أن تحظى بتنفيذ تجهيزات أساسية.

وأورد شباط، في لقاء له بمقاطعة زواغة، المنطقة التي ينحدر منها، بأن لائحته استعانت بأطر وكفاءات ستكون في خدمة الساكنة. وتحدث على أن مقارنة لائحته مع لوائح الأحزاب الأخرى تؤكد بأنها هي الأجود بين كل اللوائح. وأورد بأن الجبهة رشحت الشباب والأطر للبرلمان. بينما تثير لوائحه موجة من الانتقادات بسبب تثبيت زوجته وابنته وابنه في الصفوف الأمامية، مما يعني، بالنسبة للمنتقدين، بأن الأمر يتعلق بلائحة عائلة غرضها الفوز بالمقاعد، والوصول إلى المناصب، وليس إنقاذ المدينة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة