شاطئ الصويرة في طريقه إلى الخوصصة

حرر بتاريخ من طرف

الصيف هنا في بدايته ، والصويرة تحاول أن تنتعش اقتصاديا في هذا الفصل ، والبحر رأسمالها واستثمارها الطبيعي في ذلك رغم خصوصية طقسها البارد صيفا مقارنة مع المدن والمناطق المجاورة ..

وإذا كان لطقسها البارد نكهة خاصة صارت الصويرة معروفة بها ، فإن المصطافين هذا الموسم سواء كانوا من المدينة والإقليم أو من الزوار المغاربة أو الأجانب لن يجدوا فرصة سهلة للوصول إلى الرمال أو البحر، وأن الترحيب – على الأقل ترحيب البحر- لن يكون في مستوى الضيافة ، فانتشار المظلات الشمسية الخاصة بأصحاب الاستثمارات الخاصة تعرقل الاصطياف على شاطئ المدينة ، أو على الأقل في المناطق القريبة من مناطق الرواج ، والراغب في الاصطياف دون أداء كلفة المظلات أو الارتباط بالمحلات المتحكمة فيها ، عليه أن يبتعد كثيرا نحو جنوب الشاطئ وبالكيلومترات ، لأن المنطقة الجنوبية هي الأخرى تحتلها “الجمال ” ودراجات “الكواد” دون الحديث عن نظافة الفضاء هناك ، وشروط السلامة والحراسة .

وفي موضوع مظلات الشاطئ التابعة للخواص والمنتشرة بكثرة هذا الصيف على طول كورنيش المدينة المشيد حديثا ، فاللبس يبقى سيد الموقف ، وحسب بعض المعطيات التي توصلنا إليها فإن المديرية الإقليمية للتجهيز راسلت و نبهت المجلس الجماعي حول أحقيتها في تدبير الملك البحري ، لكن الأمر بقي موزعا بين مسؤوليات المتدخلين في انتظار حل واقعي ومنصف ومستدام ،وبشكل استعجالي ما دامت عطلة الصيف والاصطياف قصيرة .

فهل سيتدخل المسؤولون لفك الحصار المضروب على شاطئ الصويرة حتى يتسنى للمواطن البسيط والسائح البسيط أخذ حقه لمشروع من الرمال ومن مياه المحيط الأطلسي ؟ أم هل سيتم تعميم خوصصة الشاطئ ؟

 

أحمد بومعيز – الصويرة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة