سياح مهووسون بالجنس يسقطون دور ضيافة بمراكش في قفص الإتهام

حرر بتاريخ من طرف

لا يكاد ينطفئ لهيب فضيحة جنسية، حتى تتفجر فضيحة أخلاقية أخرى أبطالها سياح مهووسون بالجنس في مدينة مراكش، وكأن قدر هذه المدينة أن تكون السياحة، التي تعد محركها الاقتصادي، تجلب عليها ويلات ومصائب السياحة الجنسية، وذلك باستغلال عوامل الفقر والهشاشة الاجتماعية لقضاء مآرب تسيء لمدينة السبعة الرجال.

وكشف تقرير لـ”التحالف ضد الاستغلال الجنسي للأطفال في المغرب” عن أرقام ومعطيات حول السياحة الجنسية بالمدينة الحمراء، حيث سجل معدوه أن ما بين 600 مليون من السياح، هناك 60 مليون منهم يختارون قضاء عطلهم في بعض البلدان بهدف السياحة الجنسية.

وتطرق التقرير الأخير للمدن المغربية التي تشهد إقبالا لهذا النوع من السياح، ومن بينها مدينة مراكش ونواحيها، موضحا أن حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي من بينها واحدة وقعت في سنة 2005 في مراكش، يتعلق الأمر بشقيقين فرنسيين لهما مطعم حانة اعتقلا لأنهما تركا وراءهما حوالى 50 ضحية.

واتجهت أخيرا الاتهامات إلى عدد من دور الضيافة التي أصبحت تنتشر بين أزقة ودروب المدينة العتيقة، منها ما هو قانوني وأخرى تعمل خارج القانون؛ وهو ما جعل هذا المجال توجه إليه سهام الشبهة، ففي نهاية الأسبوع الماضي، انتشر خبر تصوير فيديو بين أربعة شبان، قيل إنه بدار للضيافة بحي بنصالح بالمدينة القديمة؛ قبل أن يتم الكشف عن كون الشريط صور بفرنسا، ولا علاقة بمراكش وأن المثليين شباب مغاربيون وليسوا مغاربة.

يذكر أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، سبق لها ان دقت ناقوس الخطر حول امكانية العودة القوية للسياحة الجنسية ،على غرار ما كان سائدا خلال العشرية الاولى من القرن 21، مذكرة كما في محطات متعددة من تساهل السلطات اتجاه عودة الظاهرة وغظ الطرف على بعض الاماكن المعروفة بالاساءة للقواعد المتعارف عليها في المجال السياحي، اضافة الى تنديد الجمعية بالاحكام القضائية المخففة في قضايا البيدوفيليا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة