سوق عشوائي وسط تجزئة حديثة يفشل مشروعا سكنيا وينشر الفوضى بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تحول جانب مهم من تجزئة سكنية حديثة الانشاء بمنطقة العزوزية بمراكش، الى سوق عشوائي يقض مضجع الساكنة، ويهدد بافشال المشروع السكني، والحيلولة دون تفويت باقي الوحدات السكنية فيه، بسبب مظاهر الارياف التي تعم المكان.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24” فإن تساهل السلطات المحلية بالمنطقة ساهم في تضخم السوق العشوائي، وتحوله الى واقع مرير ، يمنع دون تطوير المنطقة السكنية، يهدد بافشال المشاريع السكنية الحالية و =المبرمجة، لا سيما ان السوق ساهم في بروز مظاهر اخرى مسيئة للمنطقة، من قبيل ظهور نقط سوداء لتجميع النفايات، وازدهار السرقة والتحرش وغيرها من مظاهر البؤس والعشوائيات، والتي نقلت الصحافة الدولية، جزء منها خلال تغطية ظروف نشأة وعيش متهم في احدى قضايا الارهاب التي هزت المغرب، والذي كان يعيش بالمنطقة قبل اعتقاله.

ووفق ما تؤكده محاضر معاينات قانونية من طرف مفوض قضائي محلف بابتدائية مراكش، فإن تجزئة جنان التيسير الكائنة بالكندافي تاركة الزداغية، وخصوصا الجهة المحادية لدوار شعوف، تحولت الى سوق قائم الذات كما ان الطرقات المحادية للمكان والمتواجدة داخل التجزئة، صارت مقطوعة بشكل نهائي، ومحتلة من طرف الباعة وعرباتهم، في تحول أحد جوانب التجزئة المجهزة بالكامل، الى مجمع لحاويات الازبال.

كما تؤكد محاضر المعاينات أن جوانب عدة من التجزئة، صارت مربطا للحيونات والدواب، وموقفا للعربات المجرورة، وهو ما يبرز حجم الضرر الذي لحق بساكنة التجزئة التي تضم مجموعة من القطع المبنية، فيما جل القطع المجهزة المعروضة للبيع صارت رهن مصير مجهول، بسبب عزوف الزبائن عن شراء البقع المحتلة في التجزئة.

ويتساءل مهتمون ومتضررون من هذا الوضع، هل سيتدخل والي جهة مراكش، ويعطي تعليماته لرفع الضرر المذكور، وحالة الفوضى التي تعم المكان، خصوصا وأن سلطات مراكش تمكنت خلال الاشهر الاخيرة، من تخليص مجموعة من الاحياء من أسواق عشوائية مماثلة، عمر بعضها لعقود، مستغلة تدابير حظر التجول وحالة الطوارئ، وكذا إستجابة لشكايات المتضررين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة