سوء توزيع الولوجيات يضاعف معاناة “ذوي الإعاقات” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

في وقت أولت مجموعة من المدن اهتماما كبيرا بذوي الاحتياجات الخاصة، بإنشاء ممرات وتوفير خدمات خاصة بهم، ومراعاة أوضاعهم وأخذها بعين الاعتبار في مختلف مراحل تسطير المشاريع التنموية والبنيوية الجديدة، لازالت أوضاع نظرائهم بمدينة مراكش، تعاني من سوء التوزيع، حيث تبقى الولوجيات مقتصرة على وسط المدينة بينما تبقى شبه منعدمة في الأحياء الشعبية والجانبية إلى جانب غيابها في وسائل النقل.

ولا يقتصر غياب الولوجيات على الأحياء الشعبية والجانبية بل ويتعداها إلى عدد من المرافق العمومية بمدينة مراكش، حيث لوحظ غياب متطلبات الأشخاص في وضعية إعاقة، وبدا ذلك جليا عند المداخل الرئيسية للبنايات التي من المفروض أن تتوفر على ولوجيات، من أجل مساعدة تلك الفئة المجتمعية على دخول الإدارة بسهولة، دون الحاجة إلى طلب مساعدة المرتفقين، خاصة إذا تعلق الأمر بمستعملي الكراسي المتحركة.

من جانب آخر، يشكل احتلال الرصيف من طرف المقاهي والمحلات التجارية والباعة المتجولين خطرا على المواطنين عامة، وذوي الإعاقة بشكل خاص، إذ يجدون أنفسهم مضطرين إلى السير على الطرقات، ومنافسة ومزاحمة الشاحنات والسيارات والدراجات، وتزداد الخطورة إذا تعلق الأمر بالمكفوفين وذوي الإعاقة الحركية، أو الذين يعانون مشاكل على مستوى حاسة السمع.

ودعا مهتمون بالشأن المحلي إلى ضرورة الالتفات والاهتمام أكثر بذوي الإعاقة، ووضع انشغالاتهم في صلب المخططات التنموية للمجلس الجماعي بمراكش، وذلك بإنشاء المزيد من الولوجيات والخدمات التي تساعدهم على الحياة بكرامة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة