سكوب: هذا ما قرره قاضي التحقيق بجنايات مراكش في حق رئيس الجماعة المتهم باغتيال ناشط جمعوي بتواطؤ مع شريكين

حرر بتاريخ من طرف

قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الإستنئاف بمراكش إيداع رئيس جماعة دار الجامع رفقة مستشار بالجماعة التابعة لدائرة أمزميز بإقليم الحوز سجن لوداية بعد متابعتهما في قضية تصفية ناشط جمعوي.

وأضافت مصادرنا، أن قاضي التحقيق قرر الإفراج عن شخص ثالث يشتغل موظفا غابويا بكفالة 10 الآف درهم ومتابعته في حالة سراح مع تحديد جلسة 14 فبراير المقبل كموعد لاستئناف التحقيق التفصيلي مع المتهمين.

وكانت عناصر الدرك الملكي بأمزميز أوقفت رئيس الجماعة المذكور رفقة مستشار جماعي وموظف غابوي للإشتباه بتورطهم في جريمة قتل ستيني بدوار ترخص بعمالة الحوز لأسباب سياسية.

وبحسب مصادر مطلعة لـ”كشـ24″، فإن رئيس الجماعة القروية دار الجامع والبالغ من العمر 46 عاما اتفق مع كاتب المجلس البالغ من العمر 30 عاما، وموظف غابوي يبلغ هو الآخر 30 عاما في الثامن عشر من شهر يناير الجاري على تصفية المعارض البالغ من العمر 63 عاما وهو متزوج وأب لستة أطفال.

وتضيف مصادرنا، أن المتهمين الثلاثة اعترفوا خلال الأبحاث التي أجرتها معهم عناصر الدرك الملكي بالجريمة التي اقترفت على بعد نحو 500 من منزل الضحية الذي وجد مقتولا بعد سقوطه من منحدر جبلي.

وأكدت المصادر نفسها، أن رئيس الجماعة تكلف شخصيا بنقل جثة الضحية من مكان العثور عليها على متن سيارة لنقل الأموات قادها بنفسه إلى أمزميز على بعد 20 كيلومترا و وقف على إجراءات التشريح الطبي الى غاية دفن جثة الضحية.

 الوكيل العام الذي تم ابلاغه منذ بداية القضية أمر بتوقيف الثلاثة ووضعهم تحت الحراسة النظرية وفق المصادر عينها.

وأشارت مصادرنا، إلى أن احترافية المحققين مكنت من فك خيوط هاته الجريمة في وقت قياسي واتخاذ الإجراءات في حق المتورطين في هاته الجريمة التي يحتمل أن تطيح بمتورطين آخرين.

وفي سياق متصل، أوضحت مصادر أن الضحية تم تصفيته بهذا الشكل بسبب مضايقته لأنشطة بعض المسؤولين وأعضاء إحدى الجمعيات المتخصصة في القنص، من خلال التهديد بكشف تورطهم في عمليات قنص محظورة لبعض الحيوانات مثل الغزلان والخنازير التي يتم ذبحها بمنزل أحد المسؤولين بالمنطقة وبيعها لبعض المؤسسات الفندقية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة