ريال مدريد في مواجهة ليفربول لانتزاع الريادة أوروبيا

حرر بتاريخ من طرف

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوربية والعالمية ، مساء يوم غد السبت ،صوب ملعب فرنسا الدولي بباريس، لمتابعة القمة الحارقة التي ستجمع العريقين ليفربول وريال مدريد برسم نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيطمحان الى انتزاع الريادة الكروية في القارة العجوز .

ويسعى ريال مدريد ، الذي تأهل للنهائي عقب اسقاطه كبار المسابقة وفي مقدمتهم باريس سان جيرمان في ثمن النهائي ،ثم تشيلسي في دور الربع ،فمانشستر سيتي في نصف النهائي إلى للتتويج بالبطولة للمرة الـ 13 في تاريخه .

بينما يطمح ليفربول بقيادة يورغن كلوب للتتويج باللقب ليصبح اللقب السابع، بعد أن نجح في التأهل عقب الفوز أمام إنتر ميلان من دور الـ 16، قبل تجاوز بنفيكا في دور الثمانية ، لينجز المهمة أمام فريق فياريال، بالفوز ذهاب ا 2-0 على أرضه، وكرر تفوقه في الإياب بنتيجة 3-2 خارج الديار.

ودائما ما تحضر الإثارة في مواجهات الفريقين والتي بالرغم من قلتها إلا أنها لا تزال عالقة في أذهان عشاق الكرة.

ويتفوق ريال مدريد على حساب ليفربول، بفارق ضئيل في تاريخ المواجهات المباشرة بين الفريقين، قبل النهائي المرتقب في بطولة دوري الأبطال.

والتقى ليفربول مع ريال مدريد في 8 مواجهات سابقة بدوري الأبطال، حقق خلالها الريدز الفوز في 3 مباريات، بينما كان الانتصار من نصيب الميرنجي في 4 لقاءات، وحسم التعادل مواجهة وحيدة بين الناديين.

ويرى الكثيرون أن ليفربول يملك أفضلية ضئيلة ويبدو الأقرب الى اللقب السابع الذي سيضعه على المسافة ذاتها من ميلان الإيطالي في المركز الثاني على لائحة أكثر الأندية تتويجا ، بفارق كبير عن خصمه المقبل الذي توج بطلا في 13 مناسبة، بينها ثلاثة تواليا بين 2016 و2018 وأربعة في خمسة مواسم بعدما أحرز أيضا لقب 2014.

وفي حال نجح ليفربول بالخروج فائزا ، سيتوج فريق المدرب الألماني يورغن كلوب موسما رائعا أحرز خلاله لقبي الكأسين المحليين وكان قريبا من لقب الدوري قبل أن يحسمه مانشستر سيتي بفارق نقطة في المرحلة الختامية.

وقال كلوب إنه “من دون الفوز بدوري الأبطال، سيكون موسما رائعا ، لكن مع الفوز بدوري الأبطال سيكون موسما مذهلا “، فيما رأى الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون أن “لا شعور أفضل من شعور الفوز بالألقاب”.

من المؤكد أن ليفربول قطع شوطا كبيرا منذ نهائي كييف 2018 الذي خسره بسبب الأداء الكارثي لحارسه السابق الألماني لوريوس كاريوس وإصابة صلاح والمباراة الخارقة التي قدمها الويلزي غاريث بايل مع ريال.

وكان نهائي 2018 نقطة تحولية بعدما قرر كلوب الاستعانة بالحارس البرازيلي اليسون بيكر لتأمين الخط الدفاعي الأخير، فيما قدم الإسباني تياغو الكانتارا ب عدا جديدا للفريق في خط الوسط، وصولا الى التعاقد في بداية العام الحالي مع الجناح الكولومبي الرائع لويس دياس.

لكن من سيواجه “الحمر” السبت ليس أي فريق، بل هو ريال المتخصص بدوري الأبطال، المتلازم اسمه مع الكأس المرموقة، الفريق الذي يشرف عليه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الفائز بثلاثة ألقاب والذي خاض النهائي أربع مرات. وبحال فوزه، سيصبح الإيطالي أول مدرب على الإطلاق يتوج بطلا للمسابقة أربع مرات إن كان بصيغتيها السابقة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) أو الحالية.

وسيكون الإيطالي الذي سبق له الفوز مع ريال باللقب في مروره الأول عام 2014، أمام ثأر شخصي السبت لأن النهائي الوحيد الذي خسره كان أمام ليفربول بالذات عام 2005 في اسطنبول حين بدا وفريقه السابق ميلان في طريقهما الى اللقب بإنهاء الشوط الأول 3-صفر، قبل أن يعود ستيفن جيرارد ورفاقه من بعيد في الشوط الثاني لإدراك التعادل 3-3 وحسم اللقب بعد ذلك بركلات الترجيح.

ورغم الانتقادات التي وجهت له في بداية مغامرته الثانية في “سانتياغو برنابيو”، نجح أنشيلوتي في قيادة النادي الملكي الى الهيمنة على الدوري المحلي وصولا الى حسمه قبل أربع مراحل على ختام الموسم، فيما فرض وفريقه نفسيهما “ملوك” العودة من بعيد بعد المسار المثير في دوري الأبطال هذا الموسم.

فبعد سقوط تاريخي على أرضه في الجولة الثانية من دور المجموعات أمام شيريف تيراسبول المولدافي، انتفض ريال وفاز بمبارياته الأربع المتبقية، ثم بدأت ملاحمه في الأدوار الإقصائية، أولها أمام باريس سان جرمان الفرنسي حين خسر ذهابا صفر-1 ثم تخلف إيابا قبل أن ينقذه الفرنسي كريم بنزيمة بثلاثية قادته الى ربع النهائي.

عاد ريال وعاش التشويق ذاته أمام تشلسي الإنجليزي حامل اللقب، إذ وبعد فوزه ذهابا خارج ملعبه 3-1 بفضل ثلاثية أخرى لبنزيمة، وجد نفسه خارج المسابقة بتخلفه ذهابا على أرضه بثلاثية نظيفة قبل أن ينقذه البرازيلي رودريغو بتقليصه الفارق، ليحتكم الفريقان الى التمديد الذي كان فيه بنزيمة البطل مجددا بتسجيله هدف تقليص الفارق 2-3، وكان ذلك كافيا لمنح فريقه بطاقة الدور نصف النهائي.

وبدا مجددا أن مشوار فريق أنشيلوتي وصل الى نهايته عند دور الأربعة، بعد الخسارة ذهابا في ملعب مانشستر سيتي 3-4 ثم التخلف إيابا صفر-1 حتى الوقت بدل الضائع حين خطف رودريغو هدفين جر بهما الفريقين الى التمديد، مانحا بنزيمة فرصة أن يكون البطل مجددا بتسجيله هدف الفوز 3-1 والعبور بالتالي الى النهائي للمرة السابعة عشرة في تاريخه.

واستنادا الى خبرته في المباريات النهائية، قال أنشيلوتي امس الثلاثاء “نستعد للمباراة بهدوء ونركز على ما لدينا وما نريد القيام به. نحن متحمسون جدا . نلعب أهم مباراة في كرة القدم العالمية وسنقدم كل ما لدينا. لقد فاز هذا النادي بالكثير”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة