رمضان يرفع رواج أواني الفخار بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

على مدى أيام شهر رمضان الكريم تنشط تجارة الفخار بمدينة مراكش مقارنة مع باقي فترات السنة، فيتجاوز نشاطها السوق الذي اشتهر بالمدينة الحمراء ببيع الاواني الفخارية، سوق الربيع بحي سيدي يوسف بن علي، الى حافات الطرق والاسواق الاخرى بالمدينة.

وبالرغم من بساطة هذا النشاط التجاري، إلا أنه فرصة لفئات عريضة من الحرفيين المراكشيين، من أجل در بعض الدراهم على جيوبهم، وإعالة أسرهم.

“علال”، رجل ستيني اعتاد على بيع الفخار كلما حل شهر رمضان، حاملا معه الأواني المستعملة البسيطة التي يرتاد بها مختلف الاسواق بمدينة مراكش، فهي تجلب له ربحا افضل خلال أيام الصيام، خصوصا الكؤوس الطينية والجرار التي تعبق برائحة ” القطران” وتثير رغبة الصائمين في شرائها ” رغم أنوفهم” كما عبر عن ذلك وهو مازحا، خصوصا عندما يكون الطقس حارا.

وبالرغم من بعض الخسائر التي قد تخلفها هشاشة الاواني الفخارية، فان الرجل الكهل يؤكد على انه يجد في بيعها خلال رمضان متعة خاصة، وهو يرشم على واجهاتها نقوشا بمادة “القطران” تضفي عليها جمالا إضافيا، مستطردا في كلامه بثقة كبيرة أن “للطين بركة تضاهي بركة الايام الفضيلة من شهر الصيام”.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة