الإهمال ينخر ثانوية ابن تاشفين بمراكش والمسؤولون يقفون موقف المتفرج

حرر بتاريخ من طرف

تتواصل مظاهر الإهمال والتهميش التي تعيش على وقعها الثانوية التأهيلية العتيقة يوسف بن تاشفين بمراكش، أمام مرأى ومسمع الجهة المسؤولة عن قطاع التربية والتعليم بالمدينة، والتي تقف موقف المتفرج أمام الاوضاع المزرية التي تعيشها الثانوية.

وأكد آباء تلاميذ في اتصال بـ”كشـ24″، أن الثانوية التي تعتبر من أعرق الثانويات بمدينة مراكش، وضعها اليوم المسؤولون عن القطاع بالمدينة في الهامش، وباتت عنوانا للإرتجالية وسوء التدبير.

وبحسب المتحدثون، فإنه كان من المفترض أن تنطلق الدراسة بالمؤسسة المعنية يوم الـ5 من الشهر الجاري، غير أن الفوضى التي تعرفها الثانوية حالت دون ذلك، إذ لم تستأنف الدراسة بعد بسبب غياب مسؤول لتدبير وإدارة شؤون الثانوية، فضلا عن الخصاص الذي تعرفه المؤسسة في الأساتذة.

وأوضح المتحدثون، أن الثانوية التي يصل عدد تلاميذتها لحوالي 2000 تلميذة وتلميذ، لا تتوفر لا على مدير ولا على ناظر دروس، باستثناء حارس عام واحد ومساعدين تقنيين وحارس أمن واحد على مؤسسة بثلاثة بوابات.

وعبر الآباء، عن امتعاضهم من إهمال الجهة المسؤولة عن قطاع التعليم بالمدينة الحمراء، لمؤسسة من حجم ثانوية ابن تاشفين، التي أنجبت نخبة من الأطر طيلة مسارها التاريخي، معتبرين “ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية”، نموذجا شاهدا على سوء التدبير من طرف المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية على حد سواء.

كما عبر الآباء، عن تخوفهم على المسار الدراسي لأبنائهم في ظل حالة التيهان الجماعي الذي تعرفه الثانوية المعنية، مطالبين الجهات المعنية بإيلاء ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية، الإهتمام اللازم والارتقاء بخدماتها، بما يضمن حق تلاميذ هذه الأخيرة في التعليم.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، أصدرت بيانا بخصوص الوضعية الكارثية التي تعيشها ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية.

وأكدت أن ثانوية “يوسف بن تاشفين” التأهيلية بمقاطعة سيدي يوسف، والتي تعتبر من بين أعرق الثانويات بمدينة مراكش، تعيش على وقع الإهمال والتبخيس والخراب.

وسجلت الجمعية، غياب مسؤول لتدبير وإدارة شؤون الثانوية المذكورة، التي يصل عدد تلاميذها لحوالي 2000 تلميذة وتلميذ، بمعدل سبعة وخمسون قسما، توازيه خمسة وأربعون حجرة دراسية، وثمانية وثمانون أستاذة وأستاذ، بالإضافة إلى قسم داخلي يقارب المئة مستفيد، في غياب إدارة تربوية (مدير، ناظر).

ولفت، إلى أن توقيع محاضر الدخول تم، في الثاني من شتنبر الجاري، تحت إشراف مسؤول إداري في غياب تام لرئيس المؤسسة، مؤكدين أن هذه الأخيرة تعيش حالة من التيهان الجماعي، في ظل انعدام الإشراف على التسجيلات الجديدة، وتدبير تسليم الوثائق المدرسية، والتي قد يحتاجها آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

وحمل رفاق عزيز غالي، المسؤولية الأخلاقية والتدبيرية المهنية للمديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية، مطالبين تدخلا عاجلا لوزارة التربية الوطنية، قصد حماية حق أبناء وبنات سيدي يوسف بن علي في التعليم وبشروط تضمن الجودة.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة