“رايتس ووتش” تنتقد استعمال القوة المفرطة ضد المحتجين بجرادة

حرر بتاريخ من طرف

صرحت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها يومه الاثنين، أن قوات الأمن المغربية واجهت المتظاهرين بجرادة بالقمع طيلة اسابيع، تم خلالها دهس صبي يبلغ من العمر 16 عاما، بواسطة سيارة شرطة اصيب على اثرها بجروخ بالغة.

وأضافت المنظمة، أن السلطات المغربية ادعت ان المتظاهرين في جرادة اعتُقلوا بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف وتسببوا في أضرار بالممتلكات، مؤكدة على ان هذا لا يبرر استخدام القوة العشوائية والمفرطة، أو الاعتقالات التي بدأت قبل ذلك التاريخ. كما أنه لا يبرر قمع الاحتجاجات السلمية أو سوء المعاملة المزعومة للمحتجزين.

و شددت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش على ان القمع في جرادة ذهب الى أبعد من محاولة تقديم المتظاهرين العنيفين المزعومين إلى العدالة مصرحة أن الأمر يتعلق بقمع الحق في الاحتجاج السلمي على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

وأوردت” ووتش”، أنه تم توقيف باحثيها “الذين زاروا جرادة في 4 أبريل واستُجوبوا عند نقطتي تفتيش أمنيتين، ثم تتبعتهم عن كثب سيارة تحمل 3 رجال بثياب مدنية، ما دفع شهودا كانوا ينوون استجوابهم إلى إلغاء اللقاءات المقررة، على ما يبدو.

كما لاحظ الباحثون وجودا مكثفا لقوات الأمن، حيث نُشرت قوات مسلحة للشرطة في كل شارع رئيسي وساحة في المدينة الصغيرة، وأكثر من 100 سيارة شرطة في المناطق المجاورة.

من جهة أخرى، أشارت هيومن رايتس ووتش، إلى أنها حاولت الاتصال بأقارب العديد من المتظاهرين المسجونين، لكن المصادر المحلية التي وعدت بربط الاتصال معهم تراجعت بعد أن علمت أن الباحثين قد تم تتبعهم عن كثب خلال زيارتهم يوم 4 ابريل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة