ذكرى قتل أيت الجيد..لجنة تعيد التفاصيل الصادمة للجريمة وتطالب بالحقيقة والإنصاف

حرر بتاريخ من طرف

اليوم 25 فبراير ليس يوما عاديا في حياة أسرة أيت الجيد محمد بنعيسى، وعدد من اليساريين الذين يقاسمونه نفس القيم والحقوقيون الذين يدافعون عن الحق في الحياة. فالتاريخ يؤرخ للذكرى الـ29 لجريمة قتل هذا الرمز اليساري بالقرب من المركب الجامعي ظهر المهراز.

وفي كل سنة يتم تخليد الذكرى وتتم المطالبة بالكشف عن الحقيقة. لجنة الشهيد محمد أيت الجيد للحقيقة والإنصاف، ناشدت، في بلاغ صحفي توصلت به “كشـ24″، كل القوى الحية المدافعة عن حقوق الإنسان والتي تقدس الحق في الحياة بالمشاركة المكثفة في الحضور لكل المحطات وفي الميادين لجعل هذه السنة سنة الحقيقة والإنصاف في هذا الملف.

واستعادت بعض المعطيات الصادمة عن الجريمة، حيث أوردت بأنه في 25 فبراير 1993، اعترض سبيله نفر من القتلة المجرمين، عن سبق إصرار وترصد، وهو على متن سيارة أجرة صغيرة، بالقرب من المركب الجامعي ظهر المهراز بفاس، في اتجاه المنزل الذي كان يقطن به في حي “ليراك”، وأنزلوه بعد اعتراض سيارة الأجرة بالقرب من المركب الجامعي ظهر المهراز أمام معمل كوكا كولا، وأشبعوه ركلا وضربا، قبل أن يطرحوه أرضا بكل ما أوتوا من همجية، ويجهزوا عليه بطوار الرصيف بكل ما أوتوا من وحشية.

وأكدت اللجنة على أنها لن نتراجع في معركة الدفاع عن الحق في الحياة، ومعركة الكشف عن الحقيقة ومعاقبة المتورطين، في مواجهة ما أسمته بخطاب الإفلات من العقاب، والذي يحاول بكل ما أوتي من ضغط وإمكانيات ووسائل، تسفيه القضية، والتأثير على القضاء، تورد اللجنة، قبل أن تضيف بأن المتورطون في الجريمة لم يقف عند هذا الحد، ” بل زادوا إمعانا في الإساءات لروحه الطاهرة، واجتهدوا في محاولات طمس الحقيقة، وإخفاء معالم الاغتيال، ولجؤوا إلى حشد إمكانيات ضخمة وتنظيم إنزالات للضغط و تنظيم تجمعات خطابية للترهيب، وتدبيج وافتراء تقارير إعلامية للإساءة واستغلال مواقع المسؤولية للتأثير”.

وأبدت اللجنة تشبثها بمطلب الكشف عن الحقيقة ومعاقبة المتورطين، كل المتورطين في هذا الملف، واستنكرت محاولات الضغط والاستقواء بغرض طمس الحقيقة والتي ذكرت بأنه يقف وراءها مكون سياسي معروف، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة