خمسة شهود يحملون مفتاح “أعظم لغز في العالم”

حرر بتاريخ من طرف

قال أحد المحققين إن خمسة شهود ربما يحملون مفتاح العثور على النقطة الدقيقة التي تحطمت فيها الطائرة الماليزية المفقودة.ويعتقد نويل أو غارا، الذي قضى أربع سنوات في البحث في أعظم لغز في العالم، أن الطائرة أسقطت عن طريق الخطأ من قبل الجيش الماليزي.

وكشفت صحيفة “ديلي ستار أونلاين”، أن المحقق الإيرلندي الخاص، حدد حسابات مهمة من أشخاص يقولون إنهم شاهدوا اللحظات الأخيرة للطائرة المنكوبة.

ويقول المحقق إن هذه المعلومات يمكن استخدامها لتحديد موقع طائرة بوينغ 777 المفقودة، ما لم تقم الحكومة الماليزية بالفعل بإزالة كل أثر للتستر على خطأها.

وصرح نويل قائلا: “على الأرجح، لا تزال الرحلة MH370 ترقد في قاع البحر في تلك المنطقة، ما لم تستخرجها الحكومة الماليزية في وقت لاحق”.

ويقال إن إحدى روايات شهود العيان، وهو عامل النفط النيوزيلندي، مايك ماكاي، تفيد بأنه رأى طائرة مشتعلة من فوق المنصة التي يعمل بها بالقرب من فيتنام.

وأخبر الشاهد نويل أن الطائرة كانت “تصعد بسرعة في صراعها من أجل السيطرة على الرحلة”، ولكن يبدو أنها سقطت في النهاية. مضيفا: “كانت تتعقبها طائرتان صغيرتان”.

وقالت لطيفة دليلة، الشاهدة الثانية، التي كانت مسافرة في رحلة جوية، إنها رأت ما تعتقد بأنها طائرة على سطح الماء “في المكان والزمان المحوريين”.

أما الشاهدة الثالثة، وهي كاثرين تي، بحارة إنجليزية، فقد أخبرت منظمة البحث الأسترالية الرسمية، أنها شاهدت الطائرة مشتعلة عندما كانت في طريقها إلى فوكيت في تايلاند.

وقالت تي لنويل: “لقد شاهدت طائرة تسقط وطائرتين أصغر حجما تحلقان فوقها في تلك المنطقة وفي ذلك الوقت”.

ويزعم غارا أن هذا قد يكون دليلا على أن الطائرات الحربية أسقطت طائرة بوينغ 777، ربما بسبب مخاوف من أنها خُطفت.

أما الشاهدان الرابع والخامس، واللذان التقاهما نويل، فهما صيادان ماليزيان، قالا إنهما شاهدا الطائرة عندما سقطت قبالة كوتا بهارو.

وهو ما دفع نويل للقول إن الحكومة الماليزية قد تكون غطت ما حدث وأخلت سرا الأدلة من قاع البحر.

ولم يتم العثور إلا على قطع صغيرة من الحطام منذ أن اختفت طائرة الخطوط الجوية الماليزية فوق مضيق ملقا وعلى متنها 239 راكبا، في مارس 2014.

وكانت الرحلة “MH370” متجهة من كوالا لمبور إلى بكين، عندما أظهر الرادار أنها انحرفت باتجاه اليسار، بشكل غير مفسر، عبر شبه جزيرة الملايو.

وكشفت بيانات الأقمار الصناعية أن الطائرة استمرت في التحليق لمدة سبع ساعات أخرى، ما دفع الفرق الرسمية إلى تركيز جهودها في البحث على بعد ألف ميل غرب أستراليا.

ولم يجد المسح التفصيلي في قاع المحيط أي أثر على الإطلاق للطائرة هناك، ما أدى إلى ظهور مجموعة من النظريات المتنافسة حول مصيرها.

ذي صن

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة