خطيب يحرم الصدقة داخل المساجد وينعت المحسنين بـ “المدوخين”

حرر بتاريخ من طرف

عرف مسجد المحمدي بجوار مقر سينما الريف  مساء الخميس 31 ماي حالة من الفوضى و الاستياء جراء الهجوم الذي شنه ” خطيب” في فترة العشاءين ، والذي نعت المحسنين الذي يوزعون التمر و الماء ب” المدوخين ” و ” الجهلة” ، معتبرا هذه الصدقة حرام داخل المسجد .

تصريح الخطيب فجر حالة من الغليان حول مضمونها و ما قد يعطيها بعدا متطرفا قد يفسد قيم التضامن والتسامح و التآخي بالمجتمع المغربي ، حيث رفض العدد من المصلين  الانصات له باعتباره فقد الحكمة والتحفظ جراء نعت مجموعة من المصلين بالجهلة نظرا لابداء اعتراضهم على هذه “الفتوى”.

وأفاد بعض المصلين أن  الخطيب يزور المسجد كل خميس قبيل اذان العشاء ليقدم خطبته ، و اعتبروا  حادث يوم الخميس 31 ماي يستوجب تدخلا عاجلا من القائمين على الشأن الديني بالمدينة و اسراعهم بالتحقيق في فحوى “الخطبة المشكلة” و تذكيره بضرورة الالتزام بضوابط الحكمة والاتزان و الموضوعية نظرا لحساسية موقعه و تداعيات “الفتوى”التي اعلنها وأكدها بذاتية مطلقة.

وتجدر الإشاة إلى أن مجموعة  من رواد المسجد ينتظمون للتنديد بما قام به  الخطيب و تقديم شكاية في الموضوع للمسؤول الاقليمي على الحقل الديني و ابلاع المجلس العلمي و انقاذ بيوت الله من تطرف قد يهدد سلامة امنهم الروحي في مغرب التسامح و التضامن والاستقرار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة