الأربعاء 27 سبتمبر 2023, 22:46

علوم

خبراء يتوقعون زيادة قياسية في درجات الحرارة في السنوات الخمس المقبلة


كشـ24 نشر في: 22 مايو 2023

أعلن خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن الاحتباس الحراري سيستمر في السنوات الخمس المقبلة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة لم يسبق له مثيل.

ويشير تقرير الخبراء الذي نشر يوم 17 مايو الجاري، إلى أن غازات الدفيئة وظاهرة النينيو الطبيعية (التيار الدافئ لظاهرة النينيو قبالة سواحل بيرو)، ستكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة.

ووفقا للباحثين، من المحتمل بنسبة 66 بالمئة أن يكون متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال أعوام 2023-2027 أعلى بمقدار 1.5 درجة مئوية، مقارنة بما كان عليه قبل النهضة الصناعية. وسوف يستمر هذا الارتفاع مستقبلا، ما يثير قلق العلماء. بحسب الدكتور ليون هيرمانسون.

وسوف تؤدي التغييرات في مؤشرات درجة الحرارة ، وفقا لتوقعات الباحثين، إلى زيادة كمية الأمطار خلال الأعوام المذكورة في شمال أوروبا وسيبيريا وألاسكا. ولكنها ستنخفض فوق الأمازون وفي عدد من مناطق أستراليا.

ويدعو بيتيري تالاس الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى الاستعداد والتحضير لمواجهة تأثير ارتفاع درجات الحرارة في الصحة العامة والأمن الاقتصادي وإدارة المياه والبيئة.

ويقول: "من المتوقع حدوث ظاهرة النينو الحرارية في الأشهر المقبلة، تلك التي مع التغيرات المناخية الناجمة عن النشاط البشري ستأخذ درجات الحرارة العالمية إلى مناطق مجهولة".

المصدر: روسيا اليوم عن regnum.ru

أعلن خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن الاحتباس الحراري سيستمر في السنوات الخمس المقبلة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة لم يسبق له مثيل.

ويشير تقرير الخبراء الذي نشر يوم 17 مايو الجاري، إلى أن غازات الدفيئة وظاهرة النينيو الطبيعية (التيار الدافئ لظاهرة النينيو قبالة سواحل بيرو)، ستكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة.

ووفقا للباحثين، من المحتمل بنسبة 66 بالمئة أن يكون متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال أعوام 2023-2027 أعلى بمقدار 1.5 درجة مئوية، مقارنة بما كان عليه قبل النهضة الصناعية. وسوف يستمر هذا الارتفاع مستقبلا، ما يثير قلق العلماء. بحسب الدكتور ليون هيرمانسون.

وسوف تؤدي التغييرات في مؤشرات درجة الحرارة ، وفقا لتوقعات الباحثين، إلى زيادة كمية الأمطار خلال الأعوام المذكورة في شمال أوروبا وسيبيريا وألاسكا. ولكنها ستنخفض فوق الأمازون وفي عدد من مناطق أستراليا.

ويدعو بيتيري تالاس الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى الاستعداد والتحضير لمواجهة تأثير ارتفاع درجات الحرارة في الصحة العامة والأمن الاقتصادي وإدارة المياه والبيئة.

ويقول: "من المتوقع حدوث ظاهرة النينو الحرارية في الأشهر المقبلة، تلك التي مع التغيرات المناخية الناجمة عن النشاط البشري ستأخذ درجات الحرارة العالمية إلى مناطق مجهولة".

المصدر: روسيا اليوم عن regnum.ru



اقرأ أيضاً
دراسات : الزلزال حرك الأرض صعودا بـ 15 سم ومناطق أخرى انخفضت 10 سم
أفادت وكالة الفضاء الأوروبية على موقعها الرسمي، بأنه جرى توفير بيانات الأقمار الصناعية من خلال الميثاق الدولي "الفضاء والكوارث الكبرى" لمساعدة فرق الاستجابة للطوارئ في المغرب خلال تدخلها بعد الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق بالمملكة. وقام باحثون بتحليل بيانات الأقمار الصناعية لرصد كيف تحركت الأرض نتيجة الكارثة الطبيعية، بالاعتماد على القياسات التي وفرها القمران الصناعيان التابعان لمهمة "سينتينل-1" في أوروبا، لتحليل كيف تحركت الأرض نتيجة للزلزال، الأمر الذي سيساعد في التخطيط لإعادة الإعمار، وسيعزز أيضا البحث العلمي. ونقلت البيانات أن الحركة الصعودية للسطح عند زلزال المغرب، بلغت حدا أقصى قدره 15 سم، بينما في مناطق أخرى غرقت الأرض بما يصل إلى 10 سم، وفق هيئة الإذاعة البريطانية، حيث استخدم العلماء القياسات في تقنية تعرف بـ"قياس التداخل" لمقارنة المنطقة قبل وبعد الكارثة، من خلال أداة رادارية يمكنها استشعار الأرض.
علوم

معهد الجيوفيزياء: المغرب شهد ألف هزة ارتدادية بعد الزلزال
كشف المعهد الوطني للجيوفيزياء في المغرب، أن المملكة شهدت ألف هزة ارتدادية، عقب زلزال الحوز المدمر، الذي خلف قرابة 3000 قتيل وأزيد من 6000 مصاب حتى الآن. وقال مدير المعهد ناصر جبور، إن الزلزال الأخير رفع من علو جبال الأطلس، علماً بأن الزلازل عموماً هي التي كونت تلك السلاسل الجبلية، مشيرا إلى أنه على مدى ملايين السنين خلقت الزلازل هذه الارتفاعات الشاهقة، فيما سجل الجمعة الضغط الأفقي 2,5 مليلمتر في السنة، ولأول مرة سجلنا ارتفاعاً في هذه القمم. وأوضح أن 99% من الهزات الألف كانت غير محسوسة، فيما 1% منها فقط شعر بها البعض، مضيفاً أن عشر هزات فقط هي التي كانت محسوسة، مؤكدا أن النشاط الزلزالي سيستمر بضعة أسابيع أو بضعة أشهر. 
علوم

المغرب يؤكد على تسريع التفاوض مع عمالقة الإنترنت
أكد مصطفى أمدجار مدير الاتصال والعلاقات العامة بوزارة الشباب والثقافة والاتصال، أن المغرب، حيث مجال التكنولوجيات الجديدة مفتوح للغاية، يولي اهتماما كبيرا لتنظيم علاقاته مع كبريات الشركات الإعلامية والرقمية العالمية. وأضاف أمدجار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء 30 غشت 2023 بعمان، على هامش مشاركته في أشغال الاجتماع الأول للمجموعة العربية المكلفة يإجراء المفاوضات مع كبريات الشركات الإعلامية والرقمية العالمية، "إن المغرب يعد من بين البلدان الرئيسية في استخدام الإنترنت، ولكنه أيضا من بين البلدان الأكثر تعرضا لتهرب عائدات الضرائب والإعلانات، التي تهيمن عليها شبكات التواصل الاجتماعي، مما يؤثر سلبا على قطاع الإعلام العمومي. ولذلك، لدينا مصلحة في تنظيم علاقاتنا مع هذه الشركات القوية المتعددة الجنسيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال". وأضاف أن "الهدف هو تعزيز الحقل الإعلامي والدفاع عن الثوابت الوطنية، وتعزيز المحتوى الملائم، والحفاظ على المكتسبات والقيم الدستورية مثل الهوية المغربية والوسطية، والتعددية ومحاربة العنف والتطرف والإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية وازدراء الأديان". وأوضح أن الرؤية الشاملة للمملكة في هذا السياق تتمثل في أن التعامل مع هؤلاء العمالقة العالميين، من أجل أن يحقق نتائج ملموسة، يجب أن يتم في إطار عمل عربي جماعي ووفق مقاربة تشاركية، مضيفا أن المغرب، من خلال مشاركته، في هذا الاجتماع، يساهم في تطوير استراتيجية تفاوض واضحة ومحددة بشكل جيد فيما يتعلق بالمتطلبات تجاه كبريات الشركات الإعلامية والرقمية العالمية. وشدد أمدجار أيضا على ضرورة تسريع عملية التفاوض من أجل التوصل إلى توافق في الآراء مع عمالقة الإنترنت، بالنظر لكون قطاع الإعلام التقليدي يواصل تراجعه بسبب الثورة التكنولوجية. ومن جانبه أوضح نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية المكلف بإدارة الإعلام والاتصال السفير أحمد رشيد الخطابي أن هذا الاجتماع يأتي تطبيقا للقرار رقم 533 لمجلس وزراء الإعلام العرب المجتمع في دورته الـ53 خلال يونيو الماضي بالرباط، والمتعلقة باعتماد الإجراءات التنفيذية للاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع الشركات الرقمية العالمية الكبرى. وشدد على أهمية إرساء أساس للتفاوض على المستويين الاقتصادي والإعلامي مع عمالقة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بهدف مواصلة الدفاع عن مصالح الدول العربية وقيمها المجتمعية، وحماية المحتوى الإعلامي العربي ضد "الأخبار الكاذبة" ومكافحة الإسلاموفوبيا والعنف وخطاب العنصرية والتطرف والكراهية وازدراء الأديان. وأضاف الخطابي أن المشاركين في هذا الاجتماع قاموا بمراجعة شاملة للاستراتيجية العربية الموحدة التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب في يونيو الماضي بالرباط، ومن المتوقع أن يواصلوا أعمالهم في الاجتماع المقبل المقرر عقده في المملكة العربية السعودية، وذلك من أجل مراجعة المقترحات المختلفة، بما في ذلك المقترحات المقدمة من الدول العربية الأخرى غير الأعضاء في هذه المجموعة، بهدف التوصل إلى أساس متين للتفاوض التقني والتشريعي والقانوني والاقتصادي، حول كيفية وضع خارطة طريق لإطلاق هذه المفاوضات. من جانبه، أشار رئيس اللجنة المكلفة بوضع الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع كبريات الشركات الإعلامية والرقمية العالمية علاء زيوت، إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يعكس الإرادة المشتركة للدول العربية لتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة لهذا الغرض، موضحا أن المشاركين استعرضوا كافة المقترحات الواردة، الكفيلة بالتوصل إلى رؤية شاملة للمفاوضات مع كبريات الشركات الرقمية العالمية. وسيشهد الاجتماع المقبل المقرر في المملكة العربية السعودية، مشاركة خبراء من خارج المنطقة العربية للاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في التفاوض مع كبريات الشركات الإعلامية والرقمية العالمية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي الذي اعتمد مؤخرا سياسة شاملة للتعامل مع عمالقة الإنترنت. ومثل المغرب أيضا في هذا الاجتماع الذي استمر يومين، وديع الطويل، المستشار بديوان وزير الشباب والثقافة والاتصال. وبالإضافة إلى المغرب، تضم هذه المجموعة التي يرأسها الأردن، الإمارات العربية المتحدة وتونس والسعودية والعراق ومصر، بالإضافة إلى اتحاد الإذاعات العربية. وتقع على عاتق أعضاء هذه المجموعة مهمة وضع الآليات والأسس الرئيسية للتفاوض مع كبريات الشركات الإعلامية والرقمية العالمية بهدف حماية الحقوق المشروعة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإقامة علاقة صحية وشفافة وعادلة على المدى البعيد مع الشركاء في الفضاء الرقمي العالمي. وتطالب الدول العربية هذه الشركات باحترام حقوقها في ما يتعلق بالإيرادات الضريبية وحماية المحتوى الإعلامي، وفقا للقواعد القانونية المتعارف عليها عالميا، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية.
علوم

تعديل بسيط في إعدادات “آيفون” يسرّع شحن هاتفك نحو أربع مرات
قد يستغرق الأمر ما يصل إلى أربع ساعات لشحن هاتف "آيفون" من صفر إلى 100%. وبالنظر إلى مدى إدماننا على هواتفنا، فإن تلك الساعات القليلة يمكن أن تبدو وكأنها عمر بأكمله. ولكن خبراء التكنولوجيا رفعوا النقاب، بما في ذلك Verizon، عن اختراق بسيط من شأنه أن يعمل على تشغيل هاتفك الذكي بشكل أسرع أربع مرات ويمكن أن يصل شحن البطارية إلى 90% خلال ساعة ونصف فقط. تكمن الحيلة في الإعدادات - فقط قم بالتبديل إلى وضع الطائرة عند الشحن. عندما يكون هاتفك في وضع الطائرة، فإنه يتوقف عن استخدام ميزات الشبكة الخلوية والبلوتوث والراديو والواي فاي، التي تستنزف البطارية باستمرار في الخلفية. ويتم تعطيل جميع بروتوكولات الاتصال اللاسلكي بمجرد تشغيل وضع الطائرة، وهو أمر مطلوب من الركاب في أثناء وجودهم على متن الطائرات. وبالنسبة لمستخدمي iOS، يوجد وضع الطائرة في القائمة الرئيسية لتطبيق الإعدادات. بمجرد فتح الإعدادات، ستكون الميزة مرئية في الأعلى. وبمجرد تنشيط وضع الطائرة، قم بالتمرير لأسفل إلى البطارية في الإعدادات وبتشغيل وضع البطارية المنخفضة، ما سيؤدي أيضا إلى زيادة سرعة الشحن. ومن المقرر أن تطلق شركة آبل هاتف "آيفون 15" الجديد الشهر المقبل، والذي يُشاع أنه يدعم سرعات شحن تصل إلى 35 واط – أسرع بكثير من سابقه، "آيفون 14"، الذي تبلغ سرعة شحنه 20 واط فقط. وهذا يعني أن الهاتف الذكي القادم يمكن شحنه من صفر إلى 100% خلال ساعة واحدة فقط، ما يوفر وقتا ثمينا للمستخدمين إذا كانوا في عجلة من أمرهم. تم الكشف عن الأخبار بواسطة 9to5Mac، نقلا عن "مصادر صناعية"، على الرغم من أن من غير الواضح ما إذا كانت جميع طرازات "آيفون 15" ستدعم الشحن بقوة 35 واط. وتشير 35 واط إلى مقدار الطاقة التي يتم توصيلها إلى بطارية الهاتف - ولكن إذا كان الهاتف لا يدعم معدل الشحن، فلن يتمكن من الشحن بشكل أسرع وسيهدر الطاقة. المصدر : روسيا اليوم عن ديلي ميل 
علوم

اكتشاف حفريات لنوعين جديدين من الديناصورات بالمغرب
أعلن علماء من جامعة باث البريطانية، عن اكتشاف حفريات لنوعين جديدين من الديناصورات بمنطقة سيدي الضاوي، بضواحي مدينة الدار البيضاء، كانت تعيش بالمنطقة نهاية العصر الطباشيري. وأوضحت الجامعة أن الحفريات تعود لأبناء عمومة بدائيين من التيرانوصور التي كان لها أنف قصيرة وأذرع أقصر. وينتمي النوعان الجديدان من الديناصورات إلى فصيلة Abelisauridae، وهي عائلة من الديناصورات آكلة اللحوم التي كانت نظيرة للديناصورات التيرانوصورات في نصف الكرة الشمالي. ويظهر هذا الاكتشاف أن الديناصورات كانت متنوعة في أفريقيا قبل انقراضها الجماعي مباشرة بعد اصطدام كويكب قبل 66 مليون سنة بالأرض.7. النوع الأول تم العثور عليه بالقرب من سيدي ضاوي، ووجد الباحثون عظم قدم من هذا الحيوان المفترس يبلغ طوله حوالي مترين ونصف. والآخر، من منطقة سيدي شنان القريبة، حيث تم العثور على عظم ساق حيوان آكل اللحوم يصل طوله إلى حوالي خمسة أمتار. وكلاهما كانا جزءًا من عائلة من الديناصورات البدائية آكلة اللحوم المعروفة باسم أبيليصور، وعاشا جنبًا إلى جنب مع ديناصور أكبر بكثير من نوع أبيليصور تشينانيصوروس بارباريكوس، مما يدل على أن المغرب كان موطنًا لأنواع مختلفة من الديناصورات قبل أن يضرب كويكب عملاق في نهاية العصر الطباشيري الأرض، منهيًا عصر الديناصورات. وقاد الدراسة الدكتور نيك لونجريتش، من مركز ميلنر للتطور بجامعة باث، وقال "الأمر المثير للدهشة هنا هو أن هذه أحواض بحرية"، وتابع "إنه بحر استوائي ضحل مليء بالبليزوصورات والموساصورات وأسماك القرش. إنه ليس المكان الذي تتوقع أن تجد فيه الكثير من الديناصورات، لكننا نجدهم." وعلى الرغم من أن الديناصورات تمثل نسبة صغيرة من الحفريات، إلا أن المنطقة غنية جدًا بالحفريات، وقد مكنت من تقديم أفضل صورة للديناصورات الأفريقية من نهاية عصر الديناصورات. حتى الآن، يمثل العدد الصغير من حفريات الديناصورات التي تم العثور عليها بالمنطقة خمسة أنواع مختلفة - ديناصور صغير منقار البط يُدعى أجانبيا، وتيتانوصور طويل العنق، وأبيليصور تشينانيصور العملاق، والآن الأبيليصوران الجديدان. وقال الدكتور لونجريتش "لدينا حفريات أخرى أيضًا، لكنها قيد الدراسة حاليًا. لذلك لا يمكننا أن نقول الكثير عنها في الوقت الحالي، باستثناء أن هذه كانت حيوانات الديناصورات المتنوعة بشكل مثير للدهشة". اختفت آخر الديناصورات منذ حوالي 66 مليون سنة، بالإضافة إلى ما يصل إلى 90% من جميع الأنواع الموجودة على الأرض، بما في ذلك الموزاصورات والبليزوصورات والتيروصورات والأمونيت. وقال نور الدين جليل، الأستاذ في متحف التاريخ الطبيعي والباحث في جامعة القاضي عياض بمراكش، والمشارك في البحث "عندما سادت التيرانوصور كحيوان مفترس كبير في أمريكا الشمالية، كانت الأبيليصورات تتربع على قمة السلسلة الغذائية في شمال أفريقيا"، وتابع "أن بقايا الديناصورات، على الرغم من ندرتها، تعطي نفس الرسائل التي تحملها بقايا الزواحف البحرية الأكثر وفرة. إنهم يخبروننا أنه قبل أزمة العصر الطباشيري والباليوجيني مباشرة، لم يكن التنوع البيولوجي يتراجع، بل على العكس من ذلك، كان متنوعًا".  
علوم

غوغل تصلح بعض مشكلات الأجهزة الذكية مع نسخة اختبارية من أندرويد
أعلنت غوغل عن إطلاق نسخة Android 14 Beta 5.1 الاختبارية التي حملت معها حلا للعديد من المشكلات التي عانى منها بعض مستخدمي الهواتف والاجهزة الذكية. فبعد الإطلاق الأخير لنظام Android 14 Beta 5  كان من المتوقع أن يكون هذا هو الإصدار الأخير قبل إصدار الإصدار الثابت من Android 14، ومع ذلك  قررت Google فجأة إصدار تحديث جديد - Android 14 Beta 5.1 أشارت إلى أنه حمل معه حلا للعديد من مشكلات الاجهزة الذكية. وأشارت غوغل إلى أن التحديث الجديد يعمل على إصلاح فشل الاتصال للأجهزة التي تعمل مع شبكات 5G، التي عانى منها مستخدمو بعض أنواع هواتف أندرويد. وحمل التحديث أيضا حلال للمشكلات التي عانى منها مستخدمو بعض الهواتف والتي كان ينتج عنها ظهور شاشة رئيسية فارغة بعد إلغاء قفل الجهاز.وبالنسبة لهواتف Pixel Fold فقد عالج التحديث بعض مشكلات الأداء في تلك الأجهزة والتي كان سببها "الخلفيات المتحركة" في تلك الأجهزة. ويتوفر الإصدار التجريبي حاليا للأجهزة التالية: Pixel 4a 5G وPixel 5 و Pixel 5a وPixel 6 وPixel 6 Pro وPixel 6a وPixel 7 وPixel 7 Pro وPixel 7a وPixel Fold وPixel Tablet. المصدر: روسيا اليوم عن overclockers.ru.  
علوم

هيكل عملاق في أعماق أستراليا قد يكون مثابة أكبر تأثير لكويكب تم تسجيله!
حقق بحث حديث، نُشر في مجلة Tectonophysics، في ما يُعتقد أنه أكبر تأثير معروف في العالم مدفون في شكل هيكل في أعماق الأرض في جنوب نيو ساوث ويلز. يمتد هيكل Deniliquin الذي لم يتم اختباره عن طريق الحفر بعد إلى ما يصل إلى 520 كيلومترا في القطر. وهذا يتجاوز حجم الهيكل الناجم عن تأثير Vredefort، ذاك الذي يبلغ عرضه 300 كيلومتر تقريبا في جنوب إفريقيا، والذي يعتبر حتى الآن الأكبر في العالم. ويعد تاريخ قصف الأرض بالكويكبات مخفيا إلى حد بعيد. هناك عدة أسباب لذلك. الأول هو التعرية: العملية التي من خلالها تتسبب الجاذبية والرياح والماء في تآكل المواد الأرضية ببطء عبر الزمن. وعندما يضرب كويكب ما كوكبنا، فإنه يخلق حفرة ذات قلب مرتفع. وهذه القبة المركزية المرتفعة هي سمة رئيسية لهياكل التأثير الكبيرة. ومع ذلك، يمكن أن يتآكل على مدى آلاف إلى ملايين السنين، ما يجعل من الصعب تحديد الهيكل. ويمكن أيضا دفن الهياكل بواسطة الرواسب عبر الزمن. أو قد تختفي نتيجة للاندساس، حيث يمكن أن تتصادم الصفائح التكتونية وينزلق بعضها تحت بعض في وشاح (لبّ) الأرض. ومع ذلك، فإن الاكتشافات الجيوفيزيائية الجديدة تظهر هياكل هي مثابة تواقيع (آثار) الاصطدام التي شكلتها الكويكبات وربما وصلت إلى عشرات الكيلومترات - ما يبشر بتحول نموذجي في فهمنا لكيفية تطور الأرض عبر الدهور. وتشمل هذه الاكتشافات الرائدة في تأثير "المقذوفات"، وهي المواد التي يتم إلقاؤها من فوهة البركان في أثناء الاصطدام. ويعتقد الباحثون أن أقدم طبقات هذه المقذوفات، تلك الموجودة في الرواسب التي شكلت التضاريس المبكرة حول العالم، قد تشير إلى نهاية ذيل القصف الثقيل المتأخر للأرض. وتشير أحدث الأدلة إلى أن الأرض والكواكب الأخرى في النظام الشمسي تعرضت لقصف مكثف من الكويكبات حتى حوالي 3.2 مليار سنة مضت، وبشكل متقطع منذ ذلك الحين. وترتبط ببعض التأثيرات الكبيرة أحداث الانقراض الجماعي. على سبيل المثال، تشرح فرضية ألفاريز، التي سميت على اسم الأب وابنه العالمين لويس ووالتر ألفاريز، كيف تم القضاء على الديناصورات غير الطائرة نتيجة اصطدام كويكب كبير بالأرض قبل حوالي 66 مليون سنة. وكانت القارة الأسترالية والقارة السابقة لها، Gondwana، هدفا للعديد من تأثيرات الكويكبات. وقد نتج عن ذلك ما لا يقل عن 38 هيكلا مؤكدا و43 تأثيرا محتملا، بدءا من الحفر الصغيرة نسبيا ووصولا إلى الهياكل الكبيرة المدفونة تماما. وعندما يضرب كويكب كبير الأرض، تستجيب القشرة الأساسية بارتداد مرن عابر ينتج عنه قبة مركزية.وقد تكون هذه القباب التي يمكن أن تتآكل ببطء و/أو تصبح مدفونة بمرور الوقت، هي كل ما تم الحفاظ عليه من هيكل الاصطدام الأصلي. إنها تمثل "منطقة الجذر" حيث التأثير عميق. وتم العثور على أمثلة شهيرة في هيكل الصدمات Vredefort وحفرة Chicxulub التي يبلغ عرضها 170 كيلومترا في المكسيك. وهذا الأخير يمثل التأثير الذي تسبب في انقراض الديناصورات. بين عامي 1995 و2000، افترض توني ييتس أن تكون الأنماط المغناطيسية تحت حوض موراي في نيو ساوث ويلز تمثل بنية تأثير ضخمة مدفونة. وأكد تحليل البيانات الجيوفيزيائية المرسومة في المنطقة بين عامي 2015 و2020 وجود هيكل بقطر 520 كيلومترا مع قبة محددة سيزمياً (زلزالياً) في مركزها. ويحتوي هيكل Deniliquin على جميع الميزات المتوقعة من هيكل تأثير واسع النطاق. على سبيل المثال، تكشف القراءات المغناطيسية للمنطقة النقاب عن نمط تموج متماثل في القشرة حول قلب الهيكل. ومن المحتمل أن يكون هذا قد حدث في أثناء التأثير حيث أن درجات الحرارة العالية للغاية خلقت قوى مغناطيسية شديدة. وتقابل المنطقة المغناطيسية المنخفضة المركزية تشوها بعمق 30 كم فوق قبة الوشاح المحددة زلزاليا. وقمة هذه القبة ضحلة إذ تعلو حوالي 10 كيلومترات عن علو الوشاح الإقليمي. وتظهر القياسات المغناطيسية أيضا دليلا على "عيوب شعاعية" هي كناية عن كسور تتفرع كالأشعة من مركز هيكل تأثير كبير. ويصاحب ذلك أيضا شذوذ مغناطيسي صغير قد يمثل "سدودا نارية"، هي عبارة عن صفائح من الصهارة المحقونة في كسور جسم صخري موجود مسبقا. وتعتبر الصدوع الشعاعية، والصفائح النارية من الصخور التي تتشكل داخلها، نموذجية لهياكل الصدمات الكبيرة ويمكن العثور عليها في هيكل Vredefort وهيكل تأثير Sudbury في كندا. حاليا، يعتمد الجزء الأكبر من الأدلة على تأثير Deniliquin في البيانات الجيوفيزيائية التي تم الحصول عليها من السطح. ولإثبات التأثير، سنحتاج إلى جمع أدلة مادية على الصدمة، أدلة لا يمكن أن تأتي إلا من الحفر بعمق في الهيكل. ومن المحتمل أن يكون هيكل Deniliquin موجودا في الجزء الشرقي من قارة Gondwana، قبل أن ينقسم إلى عدة قارات (بما في ذلك القارة الأسترالية) في وقت لاحق. وقد يكون التأثير الذي تسبب فيه قد حدث خلال ما يُعرف باسم الانقراض الجماعي المتأخر في Ordovician. على وجه التحديد، يعتقد أنه قد يكون سبب ما يسمى بمرحلة التجلد Hirnantian، والتي استمرت ما بين 445.2 و443.8 مليون سنة مضت، ويتم تعريفها أيضا على أنها حدث الانقراض الأوردوفيشي-السيلوري. وقد قضى هذا الحدث الجليدي والانقراض الجماعي الضخم على حوالي 85٪ من أنواع الكوكب البيولوجية. وكان تأثيره أكثر من ضعف حجم تأثير Chicxulub الذي قتل الديناصورات. ومن الممكن أيضا أن يكون هيكل Deniliquin أقدم من حدث Hirnantian، وقد يكون من أصل كامبري قديم (منذ حوالي 514 مليون سنة). وستكون الخطوة التالية هي جمع العينات لتحديد العمر الدقيق للهيكل. وسيتطلب ذلك حفر ثقب عميق في مركزه المغناطيسي وتأريخ المادة المستخرجة. ومن المأمول أن يلقي المزيد من الدراسات حول هيكل تأثير Deniliquin الضوء على طبيعة الأرض القديمة. التقرير من إعداد أندرو جليكسون، الأستاذ المساعد بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني. المصدر: ساينس ألرت
علوم

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأربعاء 27 سبتمبر 2023
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة