خبراء ومتخصصون يتباحثون حول مسارات وآفاق تجديد اللغة العربية

حرر بتاريخ من طرف

احتفاء بلغة الضاد وامتداداتها الابداعية والبلاغية نظم المركز الدولي للثقافة والفنون والتنمية (سيكاد) والمنسقية الجهوية التخصصية لمادة اللغة العربية بالمجلس الجهوي لتنسيق التفتيش بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش أسفي ندوة علمية تحت عنوان: “مسارات في تجديد اللغة العربية” مساء يومه السبت 4 يناير الجاري بالقاعة الكبرى للمجلس الجماعي لمراكش.

استهلت الجلسة الافتتاحية التي ترأسها الأستاذ “عبد الفتاح الثقة” نائب رئيس “سيكاد” بخطابات افتتاحية لكل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش أسفي، مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية، رئيس مركز سيكاد للثقافة والفنون والتنمية، منسق المجلس الجهوي لتنسيق التفتيش، المنسق الجهوي التخصصي لمادة اللغة العربية وممثل المجلس الجماعي وممثل مقاطعة جليز.

تخلّلت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ محمد فتح الله مصباح ” مداخلات علمية قيمة لثلة من الباحثين والدارسين الذين قاربوا سؤال تجديد اللغة العربية، وفي هذا السياق جاءت المداخلة الأولى للدكتور “الحسين أيت امبارك” تحت عنوان “اللغة العربية في الدرس الجامعي” قارب من خلالها راهنية تدريس لغة الضاد بالجامعة المغربية وأهم ما ينتظرها من تحديات مستقبلية، من جهته تناول الأستاذ حسن عمار في معرض مداخلته المعنونة ب”درس اللغة العربية وسؤال التجديد” جوانب من تمفصلات درس لغة الضاد وآفاق تطويره، وعلى المنوال ذاته جاءت المداخلة الثالثة للدكتور “فؤاد شفيقي” التي قاربت “درس اللغة العربية بالتعليم الابتدائي”، أما المحتفى به الأستاذ حسن باغور فكان مسك ختام المداخلات العلمية من خلال مقاربته النوعية ل”مسار تجديد تدريس اللغة العربية”.

أما الجلسة الثانية التي ترأسها الفنان والمخرج المسرحي “عمر الجدلي فكانت جلسة تعبق بثقافة الاعتراف، تم من خلالها تكريم الأستاذ والمفتش التربوي رحال بغور تثمينا لمساره العلمي والمهني الغني، ويعد الأستاذ رحال بغور أحد أبرز المفتشين التربويين للتعليم الثانوي جهويا ووطنيا، وعضو المجلس الوطني للجمعية المغربية لمفتشي التعليم الثانوي، وقد مارس الأستاذ المحتفى به مهام التنسيق المركزي والجهوي التخصصي لمادة اللغة العربية بالتعليم الأصيل بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي ، كما شارك في لجان مراجعة المناهج والبرامج، وعمل ضمن فريق الخبراء الوطنيين المكلفين بإرساء مشروع تعليم القراءة المبكر، وفي برامج عمل المركز الوطني للتقويم، وفي لجان التأليف المدرسي إضافة إلى مهام أخرى تتعلق بالتأطير والتكوين المستمر جهويا ووطنيا.

تخللت هذه التظاهرة العلمية الباذخة شهادات في حق المحتفى به وإلقاءات شعرية لكل من الشاعر عبد الكريم أيت عبو والشاعر محمد رحيمي، وأسدل الستار بتقديم الدرع التكريمي للأستاذ رحال بغور، جدير بالذكر أن هذه التظاهرة عرفت حضورا مكثفا لممثلي أسرة التعليم وللعديد من الباحثين والدارسين والمهتمين بلغة الضاد.

حسن البوهي

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة