حملة فايسبوكية لفتح مسبح مكناس..والمجلس الجماعي يرد بـ”وعود عالقة”

حرر بتاريخ من طرف

استنكرت فعاليات محلية بمدينة مكناس لجوء المجلس الجماعي للمدينة إلى استعمال أقفال جديدة لإحكام إقفال أبواب المسبح البلدي، وذلك لمنع دخول جمعويين قرروا أن يقوموا بحملة للتعريف بأوضاعه، بعدما تحول إلى ما يشبه الخراب.

ووعد مسؤولون جماعيون بإعادة فتحه يوم 25 يوليوز القادم لامتصاص غضب الساكنة، لكن اهتراء وضعيته وحاجته إلى الكثير من التدخلات لتهيئته تجعل من الصعب الالتزام بوعد إعادة فتحه في الموعد المحدد، تورد المصادر.

وانتشرت دعوات في شبكات التواصل الاجتماعي تطالب بإعادة فتح هذا المسبح التاريخي الذي يعود إحداثه إلى حوالي 88 سنة (1932)، وظل يقدم خدمات ترفيهية للساكنة المحلية، قبل أن يجري إغلاقه من قبل الجماعة. ولم يستفد المسبح من أعي عمليات إصلاح أو إعادة تهيئة من قبل المجالس المتعاقبة على تسيير الشأن العام المحلي.

وحضر ملف هذا المسبح في آخر دورة للجماعة عقدت، يوم الجمعة الماضي، حيث أورد مستشارون من المعارضة بأنه من غير المقبول أن يتم الإبقاء على قرار إغلاق المسبح البلدي الذي يلجه أبناء الفقراء بأثمنة معقولة، بينما يسمح للمسابح الخاصة أن تفتح أبوابها وأن تقدم خدماتها بأثمنة ملتهبة لا تقل عن مائة درهم للفرد الواحد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة