حملات المقاطعة تجبر الحكومة على الحذر من العلامات التجارية

حرر بتاريخ من طرف

بعد الغضب الشعبي الذي خلفه تعاطف بعض المسؤولين الحكوميين مع “حملة المقاطعة”، التي تقترب من شهرها الرابع، تتبع الحكومة سياسة الحذر في التعامل مع العلامات التجارية المقاطعة من لدن المواطنين.

ووثقت صور للقاء حكومي رسمي لمسؤولين من وزارة الاقتصاد والمالية الى جانب فاعلين عن الباطرونا، انعقد خلال الأسبوع الجاري، حول آجال الأداء لصالح المقاولات، قارورات الماء على طاولة اللقاء الرسمي وقد أخفيت علامتها التجارية بعناية.

في حين كانت لقاءات “الباطرون” إلى حد قريب تحفل بعلامة ماء “سيدي علي” على موائدها وطاولات المحافل والاجتماعات التي تجمعها.

وقد كان وزير الشؤون الاقتصادية والحكامة لحسن الداودي الذي شارك إلى جانب عمال “سنطرال” في احتجاجهم ضد المقاطعة آخر نموذج للسخرية والغضب الذي صبه نشطاء التواصل الاجتماعي ثمن تعاطف المسؤولين مع الطرف الذي تشمله المقاطعة.

وبعد أكثر من ثمانين يوما من “المقاطعة”، لايزال المواطنون مصرون على مواصلة الاحتجاج بالدعوة الى استمرارها، لاسيما بعد أن الحقت خسائر مادية ومعنوية واضحة على المستهدفين منها، والى توسيع رقعتها لتشمل منتجات اخرى مثل المشروبات الغازية من فصيلة “كوكاكولا” وهاواي” و”فانتا” وزيوت “لوسيور” واللائحة في امتداد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة