حقوقيون يناشدون والي الجهة لإنهاء معاناة ساكنة بسعادة مع العطش

حرر بتاريخ من طرف

ناشدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش والي جهة مراكش اسفي للتدخل العاجل بتزويد ساكنة دوار اولاد با المرابطين جماعة السعادة بمراكش بالماء الصالح للشرب، مشيرة إلى أن النقص الحاد او انقطاع الماء الصالح للشرب قد يؤدي إلى كارثة إنسانية مُطالبة بإتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الماء الصالح للشرب بالشكل الكافي للساكنة.

وفي هذا الصدد قالت الجمعية في بيان لها توصلت كشـ24 بنسخة منه إن مسلسل معاناة ساكنة دواوير المحيطة بمدينة مراكش من شبح العطش و ضعف الربط بهاته المادة الحيوية مازالت مستمرة، حيث عانت ساكنة الدوار اولاد با المرابطين جماعة السعادة من شبح العطش و ندرة المياه.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا الدوار الذي يتشكل من حوالي 120 منزلا، بحيث يتم تزويده بالماء الصالح للشرب عن طريق الصهاريج والتي لم تعد تكفي لسد الحاجيات اليومية لا سيما خلال شهر رمضان، ومع بداية ارتفاع درجات الحرارة، علما أن الحاجة لهذه المادة الضرورية و الحيوية ستزداد في الأيام المقبلة خصوصا اننا مقبلين على فصل الحر.

وتابعت الجمعية الحقوقية أن الساكنة قامت بمراسلة الجهات المختصة من أجل التدخل العاجل ورفع الضرر عن السكان وتمكينهم من التزويد بالماء الصالح للشرب من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، خصوصا وأن أقرب نقطة تزويد من شبكة المكتب لا تبعد عن الدوار اولاد با المرابطين إلا بنحو كيلومترين فقط.

وأشار فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنه وسبق وأن أصدر عدة بيانات و مراسلات بخصوص أزمة العطش التي تلوح في الأفق القريب و التي تعاني منها الكثير من الدواوير المجاورة لمدينة مراكش وحتى بعض احياءها خاصة في فصل الصيف حيث يرتفع الطلب على هذه المادة الحيوية.

وشددت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، على أهمية الماء، كونه حقا من الحقوق الأساسية للإنسان التي لا يمكن الاستغناء عنها أوالعيش دونها، وقد اعتُبر الحق في الماء عام 2000 من قبل لجنة الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، شرطا أساسيا لتحقيق الحق في الصحة والغذاء، ثم في عام 2003 أعتبر مكونا أساسيا للحق في مستوى معيشي لائق.

واعتبرت الجمعية الحقوقية تزويد ساكنة دوار أولاد با المرابطين بهذه المادة الحيوية حق غير قابل للتجزئ.

وأكدت الجمعية ذاتها أن الحق في الماء حاجة ضرورية، وجودته مرتبطة بالحق في الصحة والغداء، وشددت على ضمانه بتكلفة إجتماعية تراعي وضعية الهشاشة والفقر بالمنطقة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة