حقوقيون يدعون أمزازي للتدخل وإنهاء اختلالات معهد للمكفوفين بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ما اعتبرته “تعسفا وتسلطا وإجهازا على العملية التعليمية”، بأحد معاهد المكفوفين بمدينة مراكش.

وقال فرع الجمعية بمدينة مراكش، إن معهد ابن العباس للمكفوفين، يعيش حالة “من الارتجالية في التسيير والتدبير”، مشيرا إلى أنه سبق للجمعية، أن راسلت المسؤولين لإثارة لوضع المعهد، ومن أجل المطالبة بالفصل بين الحقل التربوي التعليمي الذي هو من صميم اختصاص وزارة التربية الوطنية، وبين الجوانب الاجتماعية التي تندرج ضمن مهام المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين وشركائها.

واتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن “مكتب المنظمة العلوية يدبر المعهد بشكل تسلطي”، حيث أنه بدل الانصات لمطالب الأطر التعليمية بالمؤسسة والاستجابة لمطالب المكفوفين المتعلمين بالمعهد، يواصل تعميق الخصاص في قاعات الدروس، بتحويل إحدي القاعات الى فضاء للنسخ.

كما أشار رفاق عزيز غالي بمراكش، إلى أن معاناة المكفوفين المتعلمين بالمعهد المذكور، تعمقت باستمرار اغلاق جناح متكامل بقاعاته ومرافقه الصحية، بالإضافة لعدم الاهتمام بالمرافق الصحية وشروط النظافة بالقسم الداخلي.

وحذرت الجمعية، من خطورة الوضع بالمعهد، مشيرة إلى أن “المعهد تخلى نهائيا عن البرتوكول الوقائي الخاص بالمؤسسات التعليمية وعن توفير شروط النظافة والوقاية والحماية من الإصابة بالفيروس، وهشاشة المرافق الصحية في القسم الداخلي”.

وأضاف المصدر، أن المعهد بات يرفض تسجيل الاطفال المكفوفين الجدد بالمعهد لمواصلة حقهم في التعليم، ويمنع الامهات والأباء من ولوج المعهد، كما أنه لا يمكن التلاميذ من الواح لائقة للكتابة بطريقة برايل .

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتحمل مسؤوليتها في ضمان استقرار الادارة التربوية وصيانة كرامة الأطر التعليمية بكل فئاتها ، ووضع حد لعبث مكتب المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين وتدخله في الشأن التعليمي الذي يبقى مجالا محفوظا لوزارة التربية الوطنية.

كما شددت الجمعية، على ضرورة التعجيل بتوفير المقررات الخاصة بالمكفوفين، وكل مستلزمات الدراسة وتجهيز المكتبة بالحاجيات والمراجع، ومد الاساتذة بكافة الادوات الديداكتيكية، والتلاميذ بوسائل الكتابة.

ودعت الجمعية، إلى وضع خطة طريق واضحة تبين الفصل المنهجي والتدبيري والتسييري بين الحقل التعليمي، والمجال الخاص بالمنظمة العلوية و شركاؤها.

وأكد حقوقيو مراكش على ضرورة، توفير النقل المدرسي التلاميذ، وأيضا تمكينهم من مرافقين لتخفيف العبء على الأباء والأمهات الذين يتحملون الان كل المشاق والتكاليف.

وجددت الجمعية، مطالبتها بفتح حوار جدي ومسؤول مع الأساتذة، وأباء وأمهات التلاميذ والنظر في مطالبهم العادلة والمشروعة، وبفتح تحقيق شفاف حول تدبير المعهد والطريقة المعتمدة لانهاء مهام المدراء والحراس العامين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة