حفل التميز لنيابة مراكش للتربية و التكوين بين تالق المتوجين و فشل المنظمين

حرر بتاريخ من طرف

احتضن مسرح دار الثقافة بالحي المحمدي ليلة يوم الأربعاء 15 يوليوز ابتداء من الساعة العاشرة و النصف حفلا نظمته نيابة مراكش للتربية و التكوين و ذلك لتكريم المتعلمات و المتعلمين المتفوقين في كافة الأسلاك و المسالك الدراسية و كذا تحفيز المتألقين في مجال الابداع و الأنشطة الموازية، حفل أرادت منه نيابة الاقليم كما جاء على لسان نائبها في كلمته الافتتاحية أن يكون تخليدا لذكرى عيد العرش الكريم و ليدعم التميز في الأولمبياد و مجال الابداع التربوي و الرياضة المدرسية و أن ينوه من خلاله بكل من ساهم في هذه الانجازات من هيئة التدريس و أطر الادارة التربوية و آباء و أولياء التلاميذ و بعض فعاليات المجتمع المدني من جمعيات و هيئات نقابية، لكن ما أن انطلق الحفل الذي حضره مدير الأكاديمة الجهوية للتربية و التكوين لجهة مراكش تانسيفت الحوز و نواب أقاليم الحوز ، الصويرة و قلعة السراغنة و عدد من رؤساء المصالح ، حتى ظهرت علامات سوء التنظيم و التدبير و سجلت نقائص لجنة تنظيمية غابت عنها الاحترافية في تنظيم جلوس المدعوين من المكرمين ، و تكررت الأخطاء في قراءة الأسماء و تقديم المؤسسات التربوية ، و لعل هذا ما جعل مدير الأكاديمة في موقف محترم يرفض معاودة الصعود الى المنصة لتقديم الجوائز الخاصة بالمتفوقين بعدما سبق له ان قام بذلك لفسح المجال لباقي نواب وزارة التربية الوطنية بالأقاليم التابعة للأكاديمية ، كما تخللت احدى الفقرات الموسيقية في حفل باهت غابت فيه الجودة و التنوع رفع علم مغربي تآكلت جوانبه و رغم تدارك احد المنظمين بتسليم علم آخر لكن براءة احدى فتيات العرض التي تشبتت بالتلويح بالعلم حتى نهاية الفقرة أبانت عن مستوى المنظمين الذين كان من المفترض تحت اشراف مصلحة تدبير الحياة المدرسية أن يعدوا لحفل من المفروض أن يعطي صورة جيدة عن نيابة مراكش، بامكانياتها المادية و البشرية الكبيرة ، خصوصا أن الحفل حضره ممثلون عن مؤسسة أجنبية ظلوا في مقاعدهم في الجانب الأيسر من المسرح يترقبون ما يمكن أن يكون لحظة اشراق تترجم مستوى ما وصلت اليه المؤسسة التربوية المغربية دون جدوى ، لقد جاء هذا الحفل من جديد ليؤكد أن اشكالية التربية و التكوين بالمغرب تظل مرتبطة بالتسيير والتدبير خاصة على المستوى الجهوي لتطبيق كافة المذكرات و التوصيات التربوية لضمان مدرسة ذات جودة كان تلميذها دائما حاضرا من خلال نتائجه المتميزة، و مؤسساتها رغم الاكراهات قادرة على الابداع و خير دليل على ذلك أن جائزة أحسن مشروع مؤسسة على صعيد الاقليم كانت من نصيب مؤسسة تنتمي للعالم القروي بجماعة الويدان اما الآباء فلا يخفى على احد انخراطهم اللامشروط في تربية أبنائهم.

حفل التميز لنيابة مراكش للتربية و التكوين بين تالق المتوجين و فشل المنظمين

حرر بتاريخ من طرف

احتضن مسرح دار الثقافة بالحي المحمدي ليلة يوم الأربعاء 15 يوليوز ابتداء من الساعة العاشرة و النصف حفلا نظمته نيابة مراكش للتربية و التكوين و ذلك لتكريم المتعلمات و المتعلمين المتفوقين في كافة الأسلاك و المسالك الدراسية و كذا تحفيز المتألقين في مجال الابداع و الأنشطة الموازية، حفل أرادت منه نيابة الاقليم كما جاء على لسان نائبها في كلمته الافتتاحية أن يكون تخليدا لذكرى عيد العرش الكريم و ليدعم التميز في الأولمبياد و مجال الابداع التربوي و الرياضة المدرسية و أن ينوه من خلاله بكل من ساهم في هذه الانجازات من هيئة التدريس و أطر الادارة التربوية و آباء و أولياء التلاميذ و بعض فعاليات المجتمع المدني من جمعيات و هيئات نقابية، لكن ما أن انطلق الحفل الذي حضره مدير الأكاديمة الجهوية للتربية و التكوين لجهة مراكش تانسيفت الحوز و نواب أقاليم الحوز ، الصويرة و قلعة السراغنة و عدد من رؤساء المصالح ، حتى ظهرت علامات سوء التنظيم و التدبير و سجلت نقائص لجنة تنظيمية غابت عنها الاحترافية في تنظيم جلوس المدعوين من المكرمين ، و تكررت الأخطاء في قراءة الأسماء و تقديم المؤسسات التربوية ، و لعل هذا ما جعل مدير الأكاديمة في موقف محترم يرفض معاودة الصعود الى المنصة لتقديم الجوائز الخاصة بالمتفوقين بعدما سبق له ان قام بذلك لفسح المجال لباقي نواب وزارة التربية الوطنية بالأقاليم التابعة للأكاديمية ، كما تخللت احدى الفقرات الموسيقية في حفل باهت غابت فيه الجودة و التنوع رفع علم مغربي تآكلت جوانبه و رغم تدارك احد المنظمين بتسليم علم آخر لكن براءة احدى فتيات العرض التي تشبتت بالتلويح بالعلم حتى نهاية الفقرة أبانت عن مستوى المنظمين الذين كان من المفترض تحت اشراف مصلحة تدبير الحياة المدرسية أن يعدوا لحفل من المفروض أن يعطي صورة جيدة عن نيابة مراكش، بامكانياتها المادية و البشرية الكبيرة ، خصوصا أن الحفل حضره ممثلون عن مؤسسة أجنبية ظلوا في مقاعدهم في الجانب الأيسر من المسرح يترقبون ما يمكن أن يكون لحظة اشراق تترجم مستوى ما وصلت اليه المؤسسة التربوية المغربية دون جدوى ، لقد جاء هذا الحفل من جديد ليؤكد أن اشكالية التربية و التكوين بالمغرب تظل مرتبطة بالتسيير والتدبير خاصة على المستوى الجهوي لتطبيق كافة المذكرات و التوصيات التربوية لضمان مدرسة ذات جودة كان تلميذها دائما حاضرا من خلال نتائجه المتميزة، و مؤسساتها رغم الاكراهات قادرة على الابداع و خير دليل على ذلك أن جائزة أحسن مشروع مؤسسة على صعيد الاقليم كانت من نصيب مؤسسة تنتمي للعالم القروي بجماعة الويدان اما الآباء فلا يخفى على احد انخراطهم اللامشروط في تربية أبنائهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة