حزب “الكتاب” يطالب بمعالجة الأوضاع الصعبة لساكنة الفنيدق والجماعات المجاورة

حرر بتاريخ من طرف

عبر حزب التقدم والاشتراكية عن قلقه من عملية عبور النقط الحدودية نحو مدينة سبتة المحتلة، مشيرا إلى الصور المُؤسفة التي يتم تناقلها، والتي تعكس الأوضاع الصعبة التي تعيشها ساكنة مدينة الفنيدق والجماعات المجاورة لها.

وطالب الحزب من خلال بلاغ لمكتبه السياسي بضرورة مُعالجة هذه الأوضاع، من خلال حلولٍ تنموية بديلة، تضمن شروط العيش الكريم لكافة الأسر المعنية.

وسجل الحزب أن هذه التطورات تجري في سياقٍ يتسم بما تشهدُهُ العلاقاتُ بين المغرب وإسبانيا من تَــوَتُّــر، بسبب عدم احترامِ هذه الأخيرة المصالحَ العليا للمملكة، وعدم مُراعاتها لما يقتضيه التعاونُ البَــنّاءُ وحسن الجوار.

وجدد التقدم والاشتراكية تأكيده على ضرورة أن تخضع علاقات إسبانيا بالمغرب إلى الالتزام باحترام القضايا الوطنية الأساسية للبلدين، وإلى وُجوبِ عدم اختزال هذه العلاقات، بشكل انتقائي، في المجالات الاقتصادية والأمنية، وفي جُهود مكافحة الإرهاب والهجرة السرية والمخدرات والجريمة، وأيضاً إلى ضرورة عدم التنكر للتعاون، بالمقابل، عندما يتعلق بالثوابت الوطنية المغربية.

وعلى صعيد آخر، فقد ثمن الحزب إدراج سبعة عشر مُعتقلا من مُعتقلي حراك الريف ضمن لائحة المشمولين بالعفو الملكي بمناسبة عيد الفطر، معتبرا أن هذه الخطوة، وما يُمْكن أن يواكبها من إجراءات مُـــوازية، مِــنْ شأنها أن تساهم في إذكاء جو سياسي إيجابي في بلادنا عشية تنظيم الانتخابات.

وبخصوص مستجدات القضية الفلسطينية، أدان حزب التقدم والاشتراكية بشدة، حرب الإبادة التي تشنها قواتُ الاحتلال الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني المُقاوِم، والسياسات العنصرية والاستيطانية للكيان الغاصِب.

واعتبر أن الاعتداءات الهمجية التي يقترفها الاحتلالُ الغاشمُ في الضفة وغزة والقدس الشريف وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليست فقط خرقاً للقانون الدولي والإنساني، بل هي جرائم حربٍ شنيعة تستهدف الأطفال والشيوخ والنساء والمدنيين، دون تمييز، وهو ما يستوجبُ المساءلة والمُــتابعة.

وطالب الحزب بتحركٍ دولي عاجل وناجع، من أجل توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني المُحاصَـر، مؤكدا أنه لم يعد مقبولاً الحيادُ السلبي للمنتظم الدولي، إزاء التقتيل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وتُجاه الغطرسة الإسرائيلية، كما أنه ليس مُستساغاً طُغيانُ مقاربةٍ دولية، على العموم، تُــعَــادِلُ بين الضحية والجَلاَّد، وتتعاطى مع الوضع وكأنه ينطوي على تساوي المسؤوليات في ما يُرتكَــبُ من انتهاكاتٍ جسيمة على الأرض.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة