احتجاجات بسبب حرمان تلاميذ من الدراسة بعد سفر أستاذتهم لسنغافورة

حرر بتاريخ من طرف

كشفت الوقفة الإحتجاجية التي نفذها مجموعة من الآباء والأمهات أمام مدرسة أحمد بوكماخ بالملحقة الادارية سيدي غانم بمقاطقة المنارة بمراكش، عن جانب من الإختلالات التي تعصف بالمنظومة التعليمية والمتعلقة بالمحسوبية وسوء تدبير الموارد البشرية.

وأفادت مصادر لـ”كشـ24″، أن أستاذة اللغة الفرنسية التي تدرس المستوى الرابع بمدرسة أحمد بوكماخ تم تنقيلها بتكليف رغم أنها غير فائضة إلى مؤسسة الأندلس لشغل منصب أستاذة سافرت إلى دولة سنغافورة في زيارة لابنتها، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى قانونية تنقيل أستاذة رغم أنها ليست فائضا وحرمان التلاميذ من الدراسة علما أن مدرسة بوكماخ تعاني من خصاص ثاني بسبب تواجد أستاذة في رخصة ولادة منذ نحو شهر ونصف..؟ وكيف يتم الترخيص لأستاذة بمغادرة التراب الوطني علما أنها في وقت عمل..؟.

واعتبر عمر أربيب عضو اللجنة المركزية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بأن الواقعة يعكس حالة الفوضى على مستوى تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية التي تبقى مسؤولة عن الهدر المدرسي، مشيرا إلى أن هناك زبونية ومحسوبية في عملية التكليفات، حيث يبقى تلاميذ العالم القروي أكثر تضررا من هذا الوضع.

و وصف عضو مكتب فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عملية تنقيل أستاذة من مدرسة بوكماخ إلى مدرسة الأندلس بكونه انتقال خارج القانون لكونها غير فائضة، ويتم في اطار المحاباة والعلاقات.

وأشار أربيب إلى أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، أعدت تقريرا مفصلا عن الدخول المدرسي غير أن الجهات النعية تتملص من الإنكباب على مناقشة مضامينه مع الجمعية، ولفت أربيب إلى الخصاص الذي تعرفه بعض الأطر في المؤسسات التعليمية كما هو الشأن بالنسبة لاعدادية الليمون التي لا يزال تلاميذ مجموعة من الأقسام محرومون من تدريس مادة الرياضيات، اضافة الى المشاكل التي يواجهها التلاميذ الذين تقدموا باستعطافات لمصالح النيابة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة