حاضرة الانوار تفشل في تقليص كلفة الانارة العمومية

حرر بتاريخ من طرف

كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، خلال ندوتها الصحفية عن وضعية حقوق الإنسان بمدينة مراكش خلال جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، عن فشل شركة حاضرة الانوار في تحقيق اهدافها ، ومن ضمنها تحقيق اقتصاد في استهلاك الطاقة و تقليص كلفة الانارة.

واشار التقرير الحقوقي أن هذا المشروع يهم أساسا الإنارة العمومية، وقد تم إحداث شركة للتنمية المحلية سنة 2017 من طرف مجلس جماعة مراكش، وشركة انيريتيكا المغرب، بهدف تدبير قطاع الإنارة العمومية وتحقيق اقتصاد الطاقة بما لا يقل عن ستين في المائة بالإضافة إلى توفير الإنارة لساكنة مراكش بطريقة عاذلة وبشكل مضمون وبما يستجيب للمعايير الدولية للإنارة العمومية، الا ان الجمعية سجلت خلال هذه السنة وقبلها انحراف المشروع عن أهدافه.

ويتجلى هذا الانحراف في ارتفاع تكلفة الاستهلاك إلى 8.2 مليار سنتيم بعدما كانت 7.5 مليار سنتيم، وحسب الاتفاق كان من المفروض أن تتقلص إلى 6 مليار سنتيم، مما يؤكد أن المشروع الذي تساهم فيه الجماعة ب 61 في المائة لم يحقق غايته، وتخفيف الضغط على الميزانية المحلية، فضلا عهن ثغرات يعرفها دفتر التحملات والتي تسمح وتشجع الشركة على الاخلال بالتزاماتها وضياع الجماعة، ويتضح ذلك من خلال تسقيف الغرامات الذي من شأنه الإخلال بالمراقبة، ويمهد الطريق للتلاعب بالاتفاقية.

كما سجلت الجمعية إغراق مجموعة من الأحياء في الظلام لمدة طويلة وصلت إلى 15 يوما خلال شهر يونيو 2020، ليس فقط في الدروب والأزقة بل في بعض الشوارع الكبرى (شارع المنصور الذهبي، شارع اليرموك، الطريق المؤدية من تعاونية الحليب إلى الحي الصناعي سيدي غانم) كما سجلت إغراق شارع الحبيب الفرقاني، وعدة إقامات بشارع جماسة والممتدة من أمام مدخل المطار إلى غاية دوار السلطان، وأحياء بالمحاميد 9 و7، وأخرى بحي تاركة، والطريق لاروكار بين المسيرة 3 وأبواب مراكش، وعدة حدائق بالحي الحسني والبهجة وسيدي امبارك وعين مزوار، وخلف القاعدة الجوية، ومنتجع المنارة، وحديقة النهضة قرب المدخل الخلفي للشحن الجوي المحاميد، حيث ترزح هذه الاحياء تحت الظلام بشكل متكرر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة