“حاضرة الأنوار” تعجز أمام مشاكل الإنارة العمومية ومواطنون يتهمونها بالانتقائية

حرر بتاريخ من طرف

تغرق احياء عديدة بمراكش في الظلام الدامس منذ ايام، دون تدخل من الجهات المعنية التي عجزت عن اعادة الانارة في وقت معقول، ما جعل احياء ومناطق تعيش معاناة طالت في بعضها لشهور.

وبحسب اتصالات مواطنين بـ”كشـ24″ فإن شركة “حاضرة الانوار” المكلفة بالانارة العمومية بمراكش، بادرت منذ شهور بفتح مجموعة على تطبيق الواتساب في خطوة تواصلية محمودة، وصارت المجموعة تستقبل العشرات من الشكايات والتبليغات الخاصة بمشاكل الانارة العمومية بمختلف الاحياء، إلا ان مواطنين لاحظوا الانتقائية التي تتعامل بها الشركة مع احياء معينة، حيث يتم حل مشاكل احياء في قلب المدينة واحيائها الراقية في وقت قياسي، في الوقت الذي يتم اهمال شكايات مواطنين من احياء عتيقة وبسيطة بشكل يثير الاستغراب.

ووفق المصادر ذاتها فإن مواطنين من ساكنة اقامة الامام السهلي بحي المحاميد 7 ابلغوا منذ ثلاثة ايام عن عطل في الانارة شمل ازيد من 10 مصابيح، و اغرق الطريق المتفرعة عن شارع كماسة في الظلام منذ ازيد من اسبوع دون تحرك يذكر من الشركة، التي سارعت في حل مشاكل تم التبليغ عنها بعد شكاية ساكنة المحاميد 7، ما اثار غضب مواطنين اعتبروا في الامر انتقائية غير مفهومة.

والى جانب الحي المذكور تغرق احياء عديدة بمراكش في الظلام منذ شهور، دون تدخل للشركة رغم الشكايات المتعددة لدى المصالح الجماعية في هذا الشأن، وذلك من قبيل الحي صناعي سيدي غانم حيث تغرق زنقة بكاملها في ظلام دامس لأزيد من سنة، ودرب الرامي في حي سيدي يوسف بن علي، والذين فرض الظلام على ساكنته حظر التجوال خوفا على حياتهم، حيث تتوقف الحياة انطلاقا من السادسة مساء، ويضطر الجميع لقضاء حاجاتهم والتسوق مبكرا تفاديا للخروج في ظروف مخيفة .

ويكشف حجم الشكايات الواردة على مجموعة “حاضرة الانوار” على الواتساب حجم الاعطاب والخلل في الانارة العمومية بمراكش، حيث تتقاطر يوميا العشرات منها، وهو ما يتم التجاوب معه بشكل نسبي يلبي رغبات جلها فيما يتم التغاضي عن شكايات اخرى بشكل غير مفهوم، ما يستوجب اعادة النظر في المعايير التي تعتمدها الشركة للتدخل، خصوصا وان معاناة ساكنة بعض المناطق المحظوظة لا تبلغ حجم المعاناة التي يفرضها الظلام على احياء فقيرة يختلط فيها الاجرام بسوء البنيات التحتية وإهمال المسؤولين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة