جهة مراكش تانسيفت الحوز تسجل أكبر نسبة من حالات لسعات العقارب

حرر بتاريخ من طرف

تعتبرجهة مراكش تانسيفت الحوز المنطقة التي تعرف تسجيل أكبر عدد من حالات لسعات العقارب بـ 30.2 في المائة، متبوعة بسوس ماسة درعة بـ17.7 في المائة، ثم الشاوية ورديغة بـ14.7 في المائة،حسب معطيات المركز الوطني لمحاربة التسمم إذ أنَّ لسعات العقرب تحتل المرتبة الأولى من مجموع التسممات،وتمثل أزيد من 50 في المائة، ويُسجل المركز سنويا 000 30 لسعة وما يقارب 80 وفاة، حيث 95% من هاته الوفيات هي لأطفال دون سن الخامسة عشر،حسب المصدر ذاته.

هذا وقد حذرت الشبكة المغربية للدفاع عن “الحق في الصحة = الحق في الحياة، من ارتفاع حالات الوفيات الناجمة عن سموم الأفاعي والعقارب،خاصة أن مع بدايةِ موسم الصيف منْ كلّ سنة، يُطرَح مشكل ارتفاع الإصابات الناجمة عن لدغات الأفاعي ولسعات العقارب، خاصّة في المناطق التي تعرفُ موجات قيظ تؤدي في أحيان إلى وفيات.

وأفاد تقرير أصدرته الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أنَّ ما يُفاقم الوضع أكثر، هو أنّ العلاج بالأمصال في المستشفيات التي تتوفّر بها الأمصال، تظلّ دونَ فعّالية، لعدم حفظها في درجات حرارةٍ مناسبة لتخزينها وفقا للشروط الطبية والصحية، إضافة إلى غياب سيارات الإسعاف الكفيلة بنقل المصابين بالمناطق البعيدة نحو المستشفيات الحضرية.
 

جهة مراكش تانسيفت الحوز تسجل أكبر نسبة من حالات لسعات العقارب

حرر بتاريخ من طرف

تعتبرجهة مراكش تانسيفت الحوز المنطقة التي تعرف تسجيل أكبر عدد من حالات لسعات العقارب بـ 30.2 في المائة، متبوعة بسوس ماسة درعة بـ17.7 في المائة، ثم الشاوية ورديغة بـ14.7 في المائة،حسب معطيات المركز الوطني لمحاربة التسمم إذ أنَّ لسعات العقرب تحتل المرتبة الأولى من مجموع التسممات،وتمثل أزيد من 50 في المائة، ويُسجل المركز سنويا 000 30 لسعة وما يقارب 80 وفاة، حيث 95% من هاته الوفيات هي لأطفال دون سن الخامسة عشر،حسب المصدر ذاته.

هذا وقد حذرت الشبكة المغربية للدفاع عن “الحق في الصحة = الحق في الحياة، من ارتفاع حالات الوفيات الناجمة عن سموم الأفاعي والعقارب،خاصة أن مع بدايةِ موسم الصيف منْ كلّ سنة، يُطرَح مشكل ارتفاع الإصابات الناجمة عن لدغات الأفاعي ولسعات العقارب، خاصّة في المناطق التي تعرفُ موجات قيظ تؤدي في أحيان إلى وفيات.

وأفاد تقرير أصدرته الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أنَّ ما يُفاقم الوضع أكثر، هو أنّ العلاج بالأمصال في المستشفيات التي تتوفّر بها الأمصال، تظلّ دونَ فعّالية، لعدم حفظها في درجات حرارةٍ مناسبة لتخزينها وفقا للشروط الطبية والصحية، إضافة إلى غياب سيارات الإسعاف الكفيلة بنقل المصابين بالمناطق البعيدة نحو المستشفيات الحضرية.
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة