جندي يستنفر مصالح الأمن بعد تورطه في سرقة 30 دراجة من مؤسسات تعليمية

حرر بتاريخ من طرف

تسبب جندي بمدينة الرشيدية في حالة استنفار كبيرة لدى مصالح الامن، بعد أن تبين انه وراء سرقة ازيد من 30 دراجة هوائية بطريقة “احترافية”، أغلبها في ملكية تلاميذ قبل أن يتم اعتقاله متلبسا بعد مراقبة دامت أزيد من أسبوع.

وبحسب يومية “الصباح” في عددها ليومه الثلاثاء فإن المتهم، الذي يعمل بثكنة عسكرية، أحيل رفقة شخصين على وكيل الملك بابتدائية الرشيدية في حالة اعتقال بتهم تعدد السرقات وشراء مسروق وإخفائه.

واستنفرت المصالح الأمنية بمدينة الرشدية جميع عناصرها بعد تقاطر شكايات عديدة يفيد فيها أصحابها بتعرض دراجاتهم الهوائية للسرقة في ظروف غامضة، وقالت مصادر إن الضحايا كلهم تلاميذ مؤسسات تعليمية، وتفاجؤا بعد مغادرتهم الحصص الدراسية باختفاء دراجاتهم.

وقد خصص مسؤولو الشرطة القضائية فرقة أمنية بعدد من المؤسسات التعليمية التي شهدت سرقات متعددة وظلت هوية المتهم مجهولة رغم الاستعانة بالمخبرين، إلى ان قادت الصدفة أمنيين الى الشك في شاب توجه صوب مؤسسة تعليمية وتمكن من حيازة ذراجة عادية ثم غادر المؤسسة.

وأشعرت العناصر الأمنية رؤساءها بالأمر، فطلب منهم تعقب المشتبه فيه بدل اعتقاله ليتم تعقب مساره الى ان دخل غرفة بمنزل فتمت مداهمتها وفوجئت الشرطة اذ كانت الغرفة غاصة بمختلف انواع قطع الغيار الخاصة بالدراجات الهوائية، كما ستكون الشرطة امام مفاجأة ثانية عندما تبين لها بأن الشاب جندي بثكنة عسكرية بالرشدية، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية، وأثناء تعميق البحث معه، اعترف بسرقته 30 دراجة هوائية بعد فك أقفالها بطرقة احترافية.

وأضاف المتهم بأنه فكك الدراجات ثم باعها قطعا للغيار في حين ياع دراجات أخرى لشخص كشف هويته ومحل سكناه مقابل مبلغ مالي.

ودفعت تصريحات المتهم  الشرطة إلى الانتقال الى منزل المتهم الثاني، الذي اعترف بما جاء على لسان الجندي، مشددا على انه يعيد بيع الدراجات المسروقة بعد تغيير معالمها حتى لا يتعرف عليها اصحابها، مضيفا انه باع دراجة لإحد الجيران اعتقلته الشرطة بدوره  وحجزت دراجة مسروقة لديه.

وكشفت المصادر عن ارتفاع عدد من الجرائم أبطالها جنود بالمنطقة، منها محاولة جندي سرقة حقيبة وهاتف فتاة بالشارع العام تحت التهديد بالسلاح الابيض قبل ان تتدخل العناصر الامنية وتتمكن من اعتقاله.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة