جمعية حقوقية تطالب بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا

حرر بتاريخ من طرف

دعت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان والتي يترأسها المحامي الحبيب حاجي، إلى إدماج التاريخ الأمازيغي للمغرب في التنمية، والاعتراف بالسنة الأمازيغية واعتبارها عطلة سنوية وإدراجها إلى جانب التقويم الميلادي والهجري، وقالت إن لهذا الإجراء أثر مهم في التعريف بالطابع الأمازيغي للمغرب وشعبه.

ودعت الجمعية، في بيان لها، إلى إدخال التاريخ الأمازيغي ضمن المناهج التربوية والتعليمية وتأسيس مركز للبحث في تاريخ الدولة المغراوية ودولة النكور ودولة مكناسة، وإبراز فكرها واجتهادات فقهائها وآثارها. كما طالبت بالاعتناء بالمناطق الجبلية في برامج التنمية.

وجاء إصدار هذا البيان بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2972، ليلة اليوم الأربعاء. وقالت الجمعية إن هذه السنة الأمازيغية تعبر عن بدء الوعي التاريخي لمشاركة الأمازيغ بشمال أفريقيا في صنع تاريخ الإنسانية منذ 950 قبل الميلاد.

وتحتفل فعاليات الحركة الأمازيغية بهذا اليوم، حيث تحوله إلى مناسبة لتنظيم أنشطة ثقافية وفنية. كما تعد وجبات تقليدية، طبقا للثقافات المحلية. ودأبت عدد من المناطق الفلاحية في المغرب على الاحتفال أيضا بهذا اليوم، حيث يعتبر بأنه بداية السنة الفلاحية الجديدة. ويعبر هلاء الفلاحون عن غبطتهم باستقبال العام الجديد. كما يعبرون عن تطلعهم لأن يكون العام القادم موسم حرث وغرس وحصاد وثمرات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة