جمعية تنذر مسيري النادي المسفيوي وتصفهم برموز التحفيظ الرياضي الإجباري

حرر بتاريخ من طرف

 أصدرت جمعية عشاق أولمبيك أسفي، بيانا ناريا تحت شعار “التحفيظ الرياضي الإجباري” شعار للتحدي يرفعه بقايا أعضاء المكتب السابق والمنتهية صلاحيته بمقتضى رفع اليد عن تسيير الفريق، وأضاف البيان بان هناكأقلية من المتسلطين وفي خضم الانتشاء بالبقاء في القسم الأول أخذت تعد سيناريوهات غبية تجسد كل مظاهر الفساد والتطفل والانتهازية ظنا منها أن البقاء في قسم النخبة الاحترافي يعد إنجازا غير مسبوق يغفر لها ما تقدم من ذنوبها وما تأخر، وبالتالي فان هذا الأخطبوط المنبوذ، والذي ما زال جاثما على قرش كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة لولا الألطاف الإلهية وتضحيات العاشقين، حيث بات يمني النفس بالبقاء الأبدي على رأس الهرم الإداري لنادي أولمبيك أسفي رغما عن أنوف المنتقدين في تحدي سافر لكل الأعراف الرياضية المؤمنة بالمردودية والكفاءة على مستوى التسيير الإداري والتقني.

وسرد البيان الكثير من الدسائس، وبعض الأحداث التي تظهر بالملموس ما يخطط له دعاة التحفيظ الرياضي من أجل الانقضاض على عرش التسيير وإدارة شؤون النادي، حيث انقسم المنخرطون إلى قطبين متباعدين في الرؤى، الأول انتهازي يكرس مبدأ التقوقع على اعتبار أنه الآمر الناهي ولا قدرة تعلو فوق قدرته يريد مواصلة الحفاظ على الوضع القائم بمآسيه وويلاته، وقطب إصلاحي يطمح إلى قطع الصلة مع الماضي الأليم ويمني النفس بإعطائه الفرصة من أجل إثبات الذات معتبرا النادي مولودا جديدا يتطلب رعاية جديدة من طرف محتضنين جدد، وهكذا انعقد اللقاءان كل في مكانه يومه الثلاثاء 03/06/2014، الأول يمثله القطب المكرس للوضع القائم، يريد فرض سياسة الأمر الواقع فأبى أن يعين لجنة وهمية برئيس وهمي تسهر على تدبير المرحلة ضدا على القانون، فهي لجنة وهمية على اعتبار أن أعضائها قد انتهت صلاحياتهم بإبعاد ممثلي المؤسسة المحتضنة في التسيير.

وأكدت الجمعية أنها من موقعها كجماهير، تعتبر أي إجراء ستتخذه هذه اللجنة المفبركة تطاولا على سمعة النادي ومسا بمكتسباته وستتصدى لها بكل ما أوتيت من قوة في إطار القانون. أما القطب الثاني المؤمن بروح التجديد فقد حضره 18 عضوا صادقوا جميعا على ميثاق للشرف تعاهدوا من خلاله على تصحيح الوضع الراهن مع إقبار كل محاولة مس بمقدسات النادي خدمة لمصلحة الجمهور والمدينة عموما، وبناءا على ذلك، فعبر أعضاء مكتب جمعية عشاق أولمبيك أسفي بضم صوتهم لصوت القطب الثاني لأنهم سئموا من المعاناة والقرارات الانفرادية المقهورة والتسيير عن بعد، يضيف البيان.

 وطالبت الجمعية بضخ دماء جديدة في شريان النادي بإضافة منخرطين جدد قادرين على السمو بالفريق إلى ما يصبو إليه الجمهور وساكنة المدينة مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، الإبعاد الفوري لثلة من المتسلطين الذين يشكلون عالة على الفريق، المطالبة بعقد جمع عام في أقرب الآجال من أجل انتخاب رئيس شرعي مزكى من طرف كل المنخرطين حتى تتخذ جميع التدابير استعدادا للموسم القادم، تحميل المسؤولية الكاملة للجنة الوهمية إن هي أقدمت على ارتكاب حماقة أخرى من حماقات أعضاءها، مناشدة الوالي بالتدخل العاجل من أجل الحد من إهدار المال العام داخل النادي، وملاءمة القانون الأساسي والداخلي للنادي لتتماشى مع القوانين والأنظمة الجديدة لما تقتضيه توصيات المناظرة الوطنية حول الرياضة، وفي الأخير إزالة الغموض عن طلبات الانخراط المقدمة إلى النادي إما الإجابة بالرفض أو القبول. 

جمعية تنذر مسيري النادي المسفيوي وتصفهم برموز التحفيظ الرياضي الإجباري

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة