جماعة المربوح بقلعة السراغنة على صفيح ساخن بعد دورة فبراير للمجلس الجماعي

حرر بتاريخ من طرف

بعد أقل من أسبوع على نشوب صراع بين أعضاء في بلدية القلعة وشخصيات سياسية أخرى على صفحات الفيسبوك، وتدخل أطراف أخرى للصلح، خرجت اليوم مواقع “الكترونكائية” على صفحاتها بروايات مختلفة عن دورة فبراير بجماعة “المذبوح” أو المربوح لتفسر كل منها على طريقة أصحابها الذين ليسوا الا أعضاء نفس الجماعة، وتكيل الذم للآخر و تعظم الأنا في إحالة على فلسفة جديدة، تخدم مصالح خاصة على حساب المواطن الذي صوت لمن اعتبرهم أولى بشأنه منه، ولتبقى مصالحه مرهونة بحسابات ضيقة بين هذا وذاك، ليبقى السؤال المطروح لماذا أنشئت هذه المواقع ؟ مادام المدير ورئيس التحرير والصحفي والطاقم هو شخص واحد لا سواه.

للإشارة فقد رفعت دورة فبراير بجماعة المربوح بعد ربع ساعة حسب رواية الموقع، أدرجت فيها نقطتين يتيمتين دائما حسب نفس المصدر ، ليحتج الاعضاء على ذلك ويقرروا رفع شكاية الى محمد صبري عامل الاقليم. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة