جامعة القاضي عياض تحتفي برؤساء مراكز الامتحانات الربيعية

حرر بتاريخ من طرف

 نظمت جامعة القاضي عياض بمراكش، مساء اول أمس الأربعاء، حفلا تكريميا لفائدة رؤساء مراكز الامتحانات المحدثة على صعيد أقاليم جهة مراكش آسفي لاجتياز امتحانات الدورة الربيعية المؤجلة.

وقد شكل هذا الحدث مناسبة رمزية للاحتفاء برؤساء مراكز الامتحانات، ومن ورائهم كل الفعاليات التي ساهمت من مختلف مواقعها وفي صدارتها ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم التي احتضنت مراكز القرب لإنجاح هذا الاستحقاق الجامعي.

  وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الجامعة، مولاي الحسن أحبيض، أن المؤسسة الجامعية بكافة أطيافها ومكوناتها، استطاعت كسب رهان إنجاح الموسم الجامعي  2019-2020، مسطرة بذلك “ملحمة جماعية” في ظل ظرفية وبائية صعبة.

  وأوضح احبيض أن طريقة اشتغال مختلف مكونات الجامعة خلال هذه الامتحانات، بروح فريق منسجم ومتقاسم للأدوار، تبعث على “الارتياح”، وتدل على أن مستقبل جامعة القاضي عياض سيواصل ريادته على الصعيد الوطني في مجال العلوم والبحث.

  وفي هذا الصدد، دعا المسؤول الجامعي رؤساء المراكز إلى صياغة تقارير حول مجريات هذه الامتحانات قصد توثيق عملية سير هذا الاستحقاق ونشره ضمن أعمال جامعية تشكل مرجعا في مجال إدارة الامتحانات الجامعية في الظروف الاستثنائية تعود إليه أجيال المستقبل.

  من جانبه، أكد نائب رئيس جامعة القاضي عياض، بلعيد بوكادير، أن إنجاح الجامعة لهذه المحطة المفصلية تسجيد لريادتها وعطائها عبر التاريخ، منوها بـ”العمل الدؤوب للأساتذة ومسؤولي المراكز عند كل حادث طارئ”.

  كما نوه بوكادير بانخراط طلبة سلك الدكتوراه والماستر في عملية إنجاح هذه الامتحانات، والذين “تميزوا بما وصفه بالعطاء والانخراط الذي تميز بنكران الذات والالتزام الجماعي”.

  وكانت جامعة القاضي عياض بمراكش، قد أعلنت عن إحداث 20 مركزا للقرب لإجراء امتحانات الدورة الربيعية الخاصة بمسلك الإجازة الأساسية برسم السنة الجامعية (2019-2020) التي نظمت خلال شهر شتنبر المنصرم.

  وتوزعت هذه المراكز بين مدن مراکش، والصويرة، والداخلة، وبني ملال، وتحناوت، واليوسفية، وورزازات، وأزيلال، وابن جرير، وآسفي، وزاكورة، وكلميم، وشيشاوة، وتنغير، والعيون، وأكادير وقلعة السراغنة.

  وحسب الجامعة، فإن اعتماد هذه المراكز يأتي “مراعاة للظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا جراء وباء كورونا (كوفيد-19) وحرصا على سلامة كل مكوناتها من طلبة وأساتذة وإداريين، حيث تقرر اعتماد هذه المراكز لإجراء الامتحانات إقليميا وجهويا، حسب خرائط الاستقطاب الجهوي، حتى يتسنى اجتياز هذه الامتحانات في أحسن الظروف”.

  وعملا بتوجيهات السلطات الصحية، عمدت مراكز إجراء الامتحان، إلى تنزيل بروتوكول صحي صارم، بتنسيق مع السلطات المحلية، يقوم على التعقيم المستمر للفضاءات وضمان التهوية الكافية وترسيم الممرات ووضع علامات التشوير ومسافة الأمان.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة