توقيع اتفاقية هامّة في مجال تربية الحلزون بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

وقعت جامعة القاضي عياض، والأكاديمية الدولية للحلزون بمراكش، والمركز الإفريقي للإبتكار في مجال الغذاء والتجميل، بالمدينة الحمراء، اتفاقية – إطار للشراكة من أجل تطوير وتثمين البحث العلمي والتقني في مجال تربية الحلزون.وترمي هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من رئيس جامعة القاضي عياض، الحسن أحبيض، ورئيسة الأكاديمية الدولية للحلزون بمراكش، نادية بابراهيم، وكوثر الفيلالي ممثلة المركز الإفريقي للإبتكار في مجال الصناعة الغذائية والتجميل، على الخصوص، إلى تثمين البحوث العلمية والتقنية والتكنولوجية في مجال تربية الحلزون، إلى جانب مواكبة حاملي المشاريع في هذا الميدان.

وأكد المتدخلون، خلال حفل التوقيع، على أهمية الاتفاقية في تشجيع المبادرات التي تدخل في إطار إدماج الجامعة في محيطها السوسيو – اقتصادي، مشددين على ضرورة تحديد الأهداف على المديين القصير والبعيد من خلال وضع مخطط عمل مشترك بين الأطراف الموقعة على الاتفاقية، التي من شأنها أن تشكل خطوة باتجاه الاستفادة من البحوث حول أنواع من الطيور والزواحف. وقال رئيس جامعة القاضي عياض، الحسن أحبيض، إن هذه الاتفاقية الثلاثية، التي ستتلوها اتفاقيات موضوعاتية، تهدف إلى تنظيم تكوينات جد متخصصة في ميدان تربية الحلزون .

وأضاف، أن الاتفاقية ستساهم في تثمين البحوث المرتبطة بالتجميل وعلوم الغذاء، وهي الشراكة التي تدخل في إطار انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو – اقتصادي. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستمكن، من خلال مخطط العمل المشترك، من فتح آفاق لإحداث مقاولات وتكوينات جديدة ، وإفراز بحوث ذات قيمة مضافة في مجال تربية الحلزون وصناعة مواد التجميل. من جهتها، أكدت السيدة بابراهيم أن هذه الاتفاقية تروم تطوير قطاع الحلزون على الصعيدين الجهوي والوطني، وكذا وضع برامج يتم من خلالها نقل الخبرة المغربية في هذا المجال إلى بلدان أخرى، ولاسيما بالقارة الإفريقية، وأوضحت، في تصريح مماثل، أن الاتفاقية تتعلق بعدة جوانب من بينها التكوين أكاديمي لخلق ضيعات نموذجية لتنمية الحلزون الموجه للتغذية والتجميل والصيدلة، مشيرة إلى أنه تم وضع إستراتيجية تنموية مع أساتذة باحثين بجامعة القاضي عياض لتطوير القطاع، وإنشاء وحدات لتنمية تربية الحلزون وطنيا وإفريقيا.

من جانبه، أشار عميد كلية العلوم السملالية بمراكش، الحسن المودن، إلى أن الاتفاقية المبرمة بين جامعة القاضي عياض، والأكاديمية الدولية للحلزون بمراكش والمركز الإفريقي للإبتكار في مجال التغذية والتجميل ستفتح المجال أمام تكوين تقنيين من أجل المساهمة في تطوير قطاع الحلزون خصوصا وأن المغرب يعد المصدر الأول لهذه المادة باتجاه أوروبا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة