توقيت اغلاق الاسواق يهدد بعودة سوق عشوائي تخلصت منه الساكنة بعد عناء

حرر بتاريخ من طرف

ساهمت الاجراءات الاحترازية الحالية التي يتم تمديدها في كل مرة اسبوعين اضافيين منذ فرضها اول مرة في شهر دجنبر الماضي، في عودة صادمة لحالة الفوضى التي كان يشهدها محيط سوق المحاميد قبيل افتتاحه.

وحسب ما عاينته “كشـ24” فإن بوادر عودة السوف العشوائي الذي كان في المنطقة بدأت تلوح من جديد بسبب توقيت اغلاق الاسواق الذي حدد في الرابعة مساء، حيث صارت عربات الخضر والفواكة ومختلف السلع تصطف على طول الشارع المجاور للسوق فور اغلاق ابوابه، ما اعاد الى الاذهان مشهد السوق العشوائي الذي تخلصت منه السلطات قبيل فترة الحجر الصحي بايام قليلة، وهو ما ساهم في بث الحياة في السوق الجماعي وتنظيم المنطقة، واعادة الحياة لمحلاتها التجارية التي كانت تتوارى وراء عشرات البراريك.

وكانت السلطات المحلية قد تحركت بعد سنوات من الفوضى والعشوائية واحتلال شارع الامام مسلم بحي المحاميد رغم اكتمال بناء السوق الجديد، وقامت باحدى اكبر عمليات الاخلاء والتحرير للملك العام، من خلال ازالة عشرات البراريك، وتخليص الساكنة من الضرر الذي لحق بهم منذ سنوات، حيث  نزلت القوات العمومية في 12 مارس من العام الماضي بثقلها بشكل غير مسبوق بمنطقة المحاميد، قبل التحاق الباعة و محتلي الملك العام ببراريكهم في الصباح، وذلك بمواكبة العشرات من عناصر القوات العمومية بكل تلاوينها، خلال عملية التحرير التي تم الاستعانة فيها باليات كبيرة، وتم خلالها حجز كميات كبيرة من السلع المعروضة للبيع في الشارع.

وكانت ساكنة شارع الامام مسلم بحي المحاميد تعاني منذ سنوات من ويلات الاحتلال الكامل للشارع من من طرف الباعة والفراشة، رغم إتمام أشغال السوق وإفتتاحه، وإستمر الوضع على ما هو عليه، مسببا اضرار جسيمة للتجار في السوق الجديد، وللساكنة التي عانت بسبب تحول جنبات منازلها، لما يشبه الاسواق الاسبوعية في الارياف، رغم تواجد هذه المنازل في منطقة، من المفترض انها للطبقة المتوسطة.

وقد خلف التحرك الوازن للسلطات المحلية حينها ارتياحا كبيرا لدى الساكنة بالمنطقة، و ايضا في صفوف تجار السوق البلدي المشيد حديثا بهدف انهاء حالة العشوائية التي كانت تشل حركة السير في المنطقة وتضر بصورتها، فيما يسود التخوف حاليا من تفاقم احتلال الشارع بسبب اغلاق السوق مبكرا في اطار الاجراءات الخاصة بالوقاية من كورونا ، و في ظل تساهل السلطات المحلية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة