تواصل معاناة موظفي CHU مراكش مع إغلاق المقاصف

حرر بتاريخ من طرف

يبدو ان الرأس المال البشري الدي ما فتئ صاحب الجلالة نصره الله ينادي بتثمين مجهوداته خلال خطبه المجيدة، وخصوصا موظفي قطاع الصحة ، لا يعني شيئا بالنسبة لإدارة المركز الاستشفائي الجامعي مراكش التي عملت على اغلاق المقاصف، وعدم توفير حضانة، وعدم انجاز مرافق اجتماعية أخرى.

و تكرر مشاهد تكدس الموظفين في محلات المأكولات المتواجد امام المستشفيات، بإلاضافة الى دخول موزعي الطلبيات الى داخل المستشفيات من اجل إيصال وجبات الى العاملين بها ، هذه المشاهد التي تحز في النفس في ظل تعنت ادارة المركز الاستشفائي في فتح المقاصف التي اغلقت بدون سبب يذكر، ناهيك عن بناء مقصف بمستشفى ابن نفيس دون استغلاله، و هو ما يمكن ان يدخل في باب تبذير المال العام في غياب تام للمراقبة.

كما تعاني النساء العاملات بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي من غياب حضانة رغم تنصيص القانون على اقامة حضانة بالإدارات العمومية كما تم انجاز دفتر تحملات يهم مرافق وطرق تسيير وتجهيز الحضانة  الا ان الادارة لا تهتم لذالك.

وعبر مجموعة كبيرة من العاملين بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي عن استيائهم الكبير لغياب اي توجه للادارة العامة من اجل الاهتمام بالشق الاجتماعي للموظفين في الوقت الذي تطالب فيه بمجهودات كبيرة في تأدية الواجبات ، كما ان مجموعة اخرى تضطر الى العودة الى المنازل من أجل تناول وجبة الغداء خلال أوقات العمل نظرا لغلاء الوجبات المقدمة امام المستشفيات او لقلة جودتها.

ويتساءل متتبعون للشأن الصحي كيف لمركز استشفائي جامعي يتوقع ان يتحمل ريادة قطاع الصحة بالجهة و هو لا يوفر ابسط المرافق الاجتماعية لموظفيه، خصوصا ان هذه الفترة من السنة تعرف انخفاضا كبيرا لدرجة الحرارة ما يعمق معانات الامهات مع الاطفال الصغار و كذا الخروج في صباح لمحلات تناول المأكولات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة