تواصل إغلاق القنطرة المرابطية يعرقل تنقّل أطباء ويهدد حياة المرضى

حرر بتاريخ من طرف

تتواصل معاناة مجموعة من المواطنين، بعد اغلاق القنطرة المرابطية على واد تانسيفت بمراكش، لتقييد حركة الوافدين على مدينة مراكش، في اطار التدابير الوقاية من انتشار كورونا، والتحكم في تدفقهم على المدينة، من خلال ترك منفذ وحيد للمدينة عبر القنطرة الجديدة.

وإذا كان هذا الإغلاق قد عمّق معاناة مستعملي الطريق المذكور، فإن هذه المعاناة تزيد حدتها بالنسبة لفئة معينة، تتعلق بعدد من الأطباء الذين يقطنون، بتجزئة “رفال بالم”، الكائنة بالقرب من الملعب الكبير، الذين وجدوا أنفسهم أمام معاناة يومية مع التنقل، بعد إغلاق هذه القنطرة.

وأوضح متضررون في اتصال بـ”كشـ24″، أن تأثير إغلاق هذه القنطرة، على الفئة المذكور، يكمن في عرقلة تحرك هؤلاء الأطباء، الذين يبلغ عددهم 17 طبيبا 14 يعملون بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، و3 بالمستشفى العسكري، خصوصا في الحالات الحرجة التي تستدعي التدخل العاجل.

وأضاف المتضررون، أنهم يجدون أنفسهم في طابور طويل من السيارات على مستوى القنطرة الجديدة بسبب الضغط الذي تعرفه هذه الأخيرة، وطول مدة توقف الاليات فوقها، بعدما ظلت المنفذ الوحيد للمدينة.

وأضاف المشتكون، أن هذا التأخر الذي قد يصل إلى أزيد من نصف ساعة، ينعكس سلبا على عمل هؤلاء الأطباء، سيما وأنهم يكونون في غالب الأحيان على عجلة من أمرهم بسبب حالة مريض تستدعي التدخل العاجل، وهو ما قد يتسبب في مشاكل للمرضى.

واستنكر هؤلاء، الاستمرار في إغلاق هذه القنطرة، رغم تحسن الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بالمدينة، دون الأخذ بعين الإعتبار المشاكل التي يتسبب فيها هذا الإغلاق، والذي قد يصل تأثيره كما أسلفنا الذكر، إلى مريض في وضعية صحية حرجة، ربما تكون حياته مرتبطة بالدقائق التي يقضيها الطبيب متأخرا في الوصول إلى المستشفى، بسبب الإزدحام.

ويطالب المتضررون، السلطات بمدينة مراكش، بالتدخل لإيجاد حل لهذه المشكلة، إما بإعادة فتح قنطرة المرابطية، لتخفيف الضغط على القنطرة الحديثة التي تعاني بسبب عدد الاليات ومستعملي الطريق، أو بمنح هؤلاء امتيازات، تأخذ بعين الإعتبار طبيعة عمل هؤلاء، وذلك للإحالة دون علوقهم في الإزدحام.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة