تنظيم تظاهرة مغرب 2020 بإسبانيا محور لقاءات لمهدي قطبي بمدريد

حرر بتاريخ من طرف

بحث المهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب مع العديد من المسؤولين الإسبان خلال زيارة عمل قام بها في اليومين الأخيرين إلى مدريد التحضيرات الجارية لتنظيم الموسم الثقافي المغربي بإسبانيا ( تظاهرة مغرب 2020 بمدريد ) .

وعقد المهدي قطبي الذي كان مرفوقا خلال هذه الزيارة بعبد العزيز الإدريسي مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر اجتماعات مع مسؤولين عن المتاحف بإسبانيا ومختلف المؤسسات المكلفة بالشأن الثقافي والفني خصصت لمناقشة أنجع التصورات الكفيلة بإنجاح الموسم الثقافي المغربي بإسبانيا الذي سيشكل فرصة للإسبان من أجل استكشاف روافد ومكونات الموروث الثقافي والفني المغربي بكل خصوصياته .

وفي هذا الإطار عقد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أول أمس الثلاثاء لقاء مع رامون فرنانديز المدير العام للمتاحف والمباني التاريخية والتراث الثقافي بوزارة التربية والثقافة والرياضة بإسبانيا تم خلاله بحث ودراسة كل الترتيبات والجوانب التقنية الخاصة بإقامة المعرض الأركيولوجي المغربي الذي سيحتضنه في إطار تظاهرة ( مغرب 2020 بإسبانيا ) المتحف الوطني للآثار بمدريد .

كما تم التركيز خلال هذا اللقاء على دراسة آليات التعاون والشراكة في مجال التكوين وتم الاتفاق على تنظيم دورات تكوينية متبادلة للفنيين والتقنيين المكلفين بترميم وصيانة التراث الأركيولوجي إلى جانب التدبير المتحفي .

وفي نفس السياق تم عقد اجتماع مع أندريس كاريتيرو بيريز مدير المتحف الوطني للآثار في إسبانيا خصص لمناقشة الترتيبات الجارية لتنظيم المعرض الأركيولوجي المغربي الذي يهدف بالأساس إلى التعريف بالمشترك بين المغرب وإسبانيا في هذا المجال وتمكين الإسبان من استكشاف كنوز هذا الموروث العريق الذي يؤرخ للحقب والحضارات التي توالت على المغرب منذ القدم .

وكان المهدي قطبي قد عقد قبل ذلك لقاء مع مانويل بورخا فيليل مدير المتحف الوطني ( مركز الملكة صوفبا للفنون ) خصص لمناقشة آخر الترتيبات الجارية لتنظيم المعرض التحقيبي لمسار الفن التشكيلي المغربي الذي يهدف إلى التعريف بالفن التشكيلي المغربي عبر مسار تطوره خاصة منذ خمسينيات القرن الماضي إلى اليوم .

وقال المهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن هذه اللقاءات مع المسؤولين عن مؤسسات تدبير المتاحف وكذا الهيئات المكلفة بتثمين والمحافظة على الموروث الثقافي والحضاري الإسباني مكنت من تسليط الضوء على أسس شراكة وتعاون حقيقيين مع المغرب وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم الموسم الثقافي المغربي في إسبانيا الذي سينظم بتعاون مع سفارة المغرب بمدريد وسفارة إسبانيا في الرباط .

وأضاف المهدي قطبي أن كل الأنشطة والمبادرات التي ستتم برمجتها في إطار تظاهرة ( مغرب 2020 بإسبانيا ) الثقافية الكبرى ستحتضنها فضاءات مرموقة وذات تاريخ عريق كالمتحف الوطني ( مركز الملكة صوفيا ) والمتحف الأركيولوجي الوطني بإسبانيا .

وأكد أن المتحف الوطني الإسباني ( مركز الملكة صوفبا للفنون ) الذي يعد أحد أهم المتاحف على الصعيد الدولي سيحتضن في سابقة تعد الأولى من نوعها معرضا تحقيبيا لمسار الفن التشكيلي المغربي الذي سيعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي أبدعها فنانون تشكيليون مغاربة منذ العقد الخامس من القرن الماضي إلى الآن وذلك عبر اختيار تحقيبي أصيل لثلاث فترات زمنية تبدأ الأولى من 1950 إلى 1970 بينما تتحدد المرحلة الثانية ما بين 1970 و 2000 في حين تبدأ المرحلة الثالثة ما بين 2000 و 2010 .

كما أن المعرض الأركيولوجي المغربي الذي سيحضنه المتحف الوطني للآثار في مدريد سيشمل عرض قطع أثرية مغربية وأخرى مستقدمة من المتاحف الإسبانية والتي تتناول نفس الحقب التاريخية منذ ما قبل التاريخ إلى الفترة الإسلامية .

وقال إن هذا المعرض الذي سيتضمن حوالي 305 قطعة أثرية يهدف إلى إبراز خصوصيات هذا الموروث بكل مكوناته إلى جانب استكشاف والتعريف بالمشترك في التحولات التاريخية التي حدثت بكل من إسبانيا والمغرب .

يشار إلى أن الموسم الثقافي المغربي في إسبانيا يسعى إلى تعريف الإسبان بخصوصيات ومكونات الثقافة المغربية التي تتميز بغنى وتنوع روافدها ومرجعياتها بالإضافة إلى تثمين هذا الموروث الثقافي والفني ودعم وتعزيز الحضور الفني والثقافي المغربي بالمتاحف ومختلف فضاءات العرض بإسبانيا .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة