تناقض في الروايات واتهامات للبشير عبدو بالكذب بشأن براءة لمجرد

حرر بتاريخ من طرف

أمر القضاء الفرنسي أمس الثلاثاء بإطلاق سراح الفنان المغربي سعد المجرد بكفالة مالية مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعد أن وجهت له تهمة الاغتصاب.

وذكرت جريدة “لوموند” الفرنسية، أن المدعي العام بمدينة دراجنيوه في جنوب فرنسا وجه تهمة الاغتصاب إلى المجرد وطلب حبسه احتياطيا على ذمة الاتهام لكن قاضي التحقيقات قرر إطلاق سراحه، فيما كانت “لوباريزيان” قد كشفت عن تناقضات في تصريح المتهمة، اذ كشفت ان الشابة كانت معه في اثنين من الملاهي الليلة بالبلدة، قبل ما تدخل معه لفندق وغادرته واتجهت للدرك لتقديم شكاية.

من جهتها لامت جرائد الفنان المغربي البشير عبدو الذي قال في تصريحات متفرقة ان لمجرد نال حريته، معطيا الانطباع انه نال البراءة حيث كتبت “كود” “الفنان البشير عبدو نشر تدوينة على الفايس فيها “ابني سعد طليق والحمد لله”. طبعا باه كذب حقاش السيد خلص كوسيون وسحبو ليه الباسبور. السيد راه متابع وبالاغتصاب”.

وكانت السلطات الفرنسية، قد ألقت القبض على المجرد صباح الأحد الماضي، بعد أن اتهمته امرأة بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه الليلة السابقة، وفي صباح الاثنين مددت السلطات احتجازه 24 ساعة أخرى لإجراء المزيد من التحريات بشأن الواقعة و”للاستماع إلى أكبر عدد مفيد من الشهود” بعد أن تضاربت أقوال الطرفين.

وليست هذه المشكلة الأولى من نوعها التي يواجهها المجرد، فقد سبق للقضاء الفرنسي أن وجه تهمة الاغتصاب للمجرد في أكتوبر 2016 بعد أن اتهمته فتاة أخرى بمحاولة اغتصابها داخل فندق في باريس قبل حفل غنائي له هناك، وفي أبريل الماضي حصل على إطلاق سراح مشروط عاد بموجبه إلى المغرب واستأنف نشاطه الفني قبل أن يعود ثانية إلى فرنسا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة