تمديد إجراءات “كورونا” يقضي على آمال إنعاش السياحة

حرر بتاريخ من طرف

لم يُبقِ تمديد “الحجر المؤقت” للأسبوعين إضافيين، وظهور سلالة كورونا المتحور، وتشديد إجراءات الإغلاق منذ نحو 10 أشهر، أية آمال باستعادة قريبة لنشاط السياحة في مراكش، وهو ما يهدد بانهيار القطاع السياحي الذي يمثل مصدراً هاماً للمداخيل والوظائف بالمدينة الحمراء.

ووضعت حالة الشلل التي يمرّ منها القطاع السياحي بمراكش، المؤسسات السياحية أمام خيارات صعبة، ودفعت الجميع أمام واجب إنقاذه من الاندثار، وذلك في ظل تراجع حاد للعائدات السياحية، إن على مستوى الليالي السياحية أو على مستوى عدد الوافدين.

ويعدّ قطاع السياحة من أكثر القطاعات المتضررة بشكل كبير بمراكش، وتسبب في إفلاس العديد من المؤسسات السياحية المرتبطة به، جراء اجراءات الإغلاق المفروضة منذ انتشار فيروس كورونا، فالفنادق ليست كالمحال التجارية تغلق أبوابها لتقليل الخسائر، وذلك نظرا لأعداد المستخدمين واليد العاملة بتلك الفنادق.

وإضافة إلى الفنادق والشركات السياحية، تأثرت بشدة قطاعات أخرى مثل المتاحف والمعالم السياحية والمطاعم والمحال التجارية والأسواق والصناعات اليدوية بانخفاض نسبة السياح، خصوصا أمام منع التجوال الليلي.

ويطالب العاملون بالقطاع السياحي بتقديم الدعم للمتضررين ومنحهم المزيد من التعويضات، وإعفائهم من الضرائب وتمديد المهلة لتسديد الديون للعاملين في هذا القطاع، وذلك لتخفيض الأضرار والضغوط على هذا القطاع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة