تلاميذ يحتجزون قائدا كسر يد زميلهم + فيديو

حرر بتاريخ من طرف

أدى اقتحام قائد المقاطعة الثانية بزايو لثانوية حسان بن ثابت التأهيلية، بعد ظهر أمس (الثلاثاء)، واعتداؤه على أحد التلاميذ بكسر يده، إلى احتقان الوضع، بشكل خطير دفع بالتلاميذ إلى مطاردته داخل ساحة المؤسسة إلى أن لجأ إلى مكتب مديرة الثانوية حيث ظل محتجزا إلى غاية منتصف الليل.
 
ولم تنفع تدخلات الكاتب العام لعمالة الناظور ونائبة برلمانية وفعاليات نقابية وفدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وأطراف أخرى في “رفع الحصار” عن مكتب المديرة وتحرير القائد وإنهاء الاعتصام الذي بدأه أزيد من مائتي تلميذ تقريبا، ظلوا يطالبون بإعمال المسطرة القضائية المعمول بها في حالات الاعتداء الجسدي، باعتبار أن القائد كسر يد أحد التلاميذ واعتدى بالضرب على آخر وأصاب تلميذين آخرين، واستعمل ألفاظا مخلة بالحياء أمام التلميذات والتلاميذ، وتم نقل التلميذ المصاب إلى المستشفى على عجل.
 
وحسب يومية “الصباح” فقد جاء تدخل القائد في وقت كان التلاميذ يخوضون احتجاجا عاديا حول مطلب تربوي صرف لم تنجح مديرة المؤسسة في استيعابه بالشكل الإداري والتربوي المطلوب، ونجح التلاميذ في الدفع بالأحداث نحو مسار آخر، إذ انتهى الاحتجاز بعد منتصف الليل، مؤازرين في ذلك بعدد من الفعاليات الحقوقية التي شاركتهم الاعتصام، والتي عاينت بدورها عملية الاحتجاز والتفاوض قصد الخروج من وضعية الاحتقان

وقد إنتهى مسار الأحداث بانتقال القائد، رفقة الكاتب العام للعمالة، ورئيس الأمن الإقليمي بزايو، وبعض التلاميذ، قصد إنجاز محضر استماع قانوني في الموضوع للقائد المعتدي والتلاميذ الضحايا المعنيين، والمطالبة بالاستماع إلى الشهود من إداريين وأعوان السلطة والتلاميذ، مع تأكيد ضرورة حضور وكيل الملك ومسؤول مفوضية شرطة زايو، إذ بعد أن كان احتجاجهم يقتصر على ضرورة توفير أستاذ لمادة الرياضيات تحول إلى حدث هز المدينة بل وتعداها إلى السلطة الترابية الأعلى بالناظور، عاصمة الإقليم.
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة