تفاصيل صادمة عن اغتصاب طفلة من طرف “وحش آدمي” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

من المنتظر أن يواصل قاضي التحقيق لدى محمكمة الإستئناف بمراكش يوم الخميس المقبل الإستماع بشكل مفصل لعشريني متهم باغتصاب طفلة لايتعدى عمرها ثماني سنوات.

وكان المتهم البالغ من العمر 27 عاما اعتقل من طرف عناصر الدائرة الأمنية الرابعة بعرصة المعاش يوم الجمعة ثاني أيام عيد الأضحى بدرب المنابهة بحي القصبة بالمدينة العتيقة لمراكش.

وقد كشفت والدة الطفلة عن معطيات صادمة لواقعة إغتصاب طفلتها على يدي المتهم مؤكدة أن الأخير كان يجرٌّ الطفلة بقوة إلى مكان منعزل بدرب المنابهة فيعمد إلى هتك عرضها بالقوة تحت “صابة” بعيدا عن الأعين.

وأضافت بأن فلذة كبدها تعرضت للإغتصاب من طرف المتهم مرات متعددة أثناء تواجدها بمعية شقيقها بمنزل طليقها وأب طفليها، قبل أن يتم اكتشاف هذه الجريمة يوما واحد قبل عيد الأضحى المبارك حينما أخذت الجدة من الأم الطفلة الصغيرة إلى الحمام لتتفاجأ بوجود التهابات وكدمات بين ساقي الضحية أثناء استحمامها، ما جعل الجدة تستفسر الطفلة عن سبب تلك الالتهابات، فامتنعت الأخيرة عن البوح بالحقيقة مخافة من التهديدات التي كان المغتصب يشنف بها أذانها كلما انتهى من إفراغ مكبوتاته في جسدها الصغير.

انتظرت الجدة إلى حين عودة الأم من عملها مساء لتخبرها بما حل بطفلتها، فسارعت الأم التي لم تصدق الخبر للوهلة الأولى للكشف عن ابنتها ليتأكد لها بأنها فعلا تعرضت لمكروه، فحاولت معرفة الواقعة من صغيرتها غير أن الأخيرة كانت تبكي بحرقة دون أن يطاوعها لسانها في الجهر بالحقيقة المرة، ما جعل الأم تهدأ من روعها وتأخذها إلى غرفة بالبيت قبل أن تعيد استفسارها من جديد عن الفاعل فما كان من الطفلة إلا أن أخبرتها قائلة “خو هند” في اشارة إلى ابن الجيران الذي تعوّدت على اللعب مع شقيقته الصغيرة كلما أخذها والدها هي وشقيقها لقضاء أيام معه.

وتضيف الأم القاطنة بحي المسيرة بمقاطعة المنارة، بأنها توجهت الى مستشفى محمد السادس للكشف عن الطفلة قبل أن تقصد عيادة طبيب محلف سلمها شهادة تثبت تعرض طفلتها للإعتداء الجنسي، أرفقتها بشكايتها الموجهة إلى عناصر الدائرة الأمنية الرابعة بعرصة المعاش، والتي توجهت الى بيت أسرة المتهم بدرب المنابهة للقبض عليه، حيث أخبرتهم والدته بأنه خرج لأداء صلاة الجمعة، وما إن عاد من المسجد حتى أحاط به رجال الأمن واقتادوه الى الدائرة الأمنية بعد أن اعتقد للوهلة الأولى بأن الأمر يتعلق باستدعائه للتجنيد الإجباري مع أن سنه لم يعد يسمح له بذلك.

وأكدت الأم، أن المتهم انتفض بمجرد معرفة السبب الحقيقي لاقتياده إلى الدائرة الأمنية حيث انهال بالسب والشتم على الطفلة التي برفقة أمها أمام رجال الأمن متهما إياها بكون شكايتها ملفقة، ما جعل عناصر الأمن تعمد إلى تصفيده قبل إحالته على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة من أجل تعميق البحث معه قبل عرضه يومه الأحد على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش الذي قرر بدوره احالته على قاضي التحقيق الذي استمع اليه تمهيديا قبل إيداعه سجن لوداية على ذمة التحقيق.

ومن المرتقب أن تدخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش على الخط بعد توصلها بشكاية وطلب مؤازرة من أم الطفلة الضحية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة